Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 139 الأنعام

وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

رقم [٥/ ١٠٣] لشرح ذلك، وتفصيله. ﴿وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا﴾ أي: وقت الذبح، وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها. وقيل: لا يحجون عليها، ولا يركبونها لفعل الخير؛ لأنه لما جرت العادة بذكر الله على فعل كل خير؛ ذم هؤلاء على ترك فعل الخير. وانظر شرح: ﴿اِسْمَ﴾ في البسملة. ﴿اِفْتِراءً:﴾ اختلاقا من غير دليل. (يجزيهم): انظر الآية رقم [١٢٠] بعد هذا انظر شرح: ﴿حِجْرٌ﴾ في الآية رقم [٢٣] (النساء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿وَقالُوا:﴾ (قالوا): فعل، وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: ﴿آمَنُوا﴾ في الآية رقم [٥/ ١]. ﴿هذِهِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿أَنْعامٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَحَرْثٌ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿حِجْرٌ:﴾ صفة ﴿أَنْعامٌ وَحَرْثٌ﴾ وقد رأيت في الشرح: أنه يستوي فيه المفرد، وغيره. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يَطْعَمُها:﴾ مضارع، وها: مفعول به. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مَنْ:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: نشاؤه. ﴿بِزَعْمِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية:

﴿لا يَطْعَمُها..﴾. إلخ في محل رفع صفة ثانية ل ﴿أَنْعامٌ وَحَرْثٌ﴾ أو هي في محل نصب حال منهما بعد وصفهما بما تقدم. ﴿أَنْعامٌ:﴾ خبر لمبتدإ محذوف التقدير: وهذه ﴿أَنْعامٌ﴾. وهذه الجملة معطوفة على ما قبلهما، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. هذا؛ ويجوز عطف أنعام على السابق، فيكون العطف عطف مفرد على مفرد. ﴿حُرِّمَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول.

والتاء للتأنيث. ﴿ظُهُورُها:﴾ نائب فاعل، وها: في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿أَنْعامٌ﴾. ﴿أَنْعامٌ:﴾ هو مثل سابقه على الوجهين المعتبرين فيه، والجملة الفعلية: ﴿لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا﴾ في محل رفع صفة: ﴿أَنْعامٌ﴾. ﴿اِفْتِراءً:﴾ فيه أربعة أوجه:

أحدها-وهو مذهب سيبويه-: أنه مفعول من أجله. الثاني: أنه مصدر، عامله من غير لفظه؛ لأن قوله المحكي عنهم افتراء، فهو نظير: «قعد القرفصاء» وهو قول الزجاج. الثالث: أنه مصدر، عامله من لفظه مقدر، أي: افترى ذلك افتراء. الرابع: أنه مصدر في موضع الحال، أي: قالوا ذلك حال افترائهم، وهي تشبه الحال المؤكدة؛ لأن هذا القول المخصوص لا يكون قائله إلا مفتريا، وقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ يجوز تعلقه ب: ﴿اِفْتِراءً﴾ على القول الأول والرابع، وعلى الثاني والثالث بقالوا، لا ب: ﴿اِفْتِراءً﴾ لأن المصدر المؤكد لا يعمل، ويجوز أن يتعلق بمحذوف صفة ل: ﴿اِفْتِراءً،﴾ وهذا جاز على كل قول من الأقوال السابقة. انتهى جمل بحروفه نقلا عن السمين. ﴿سَيَجْزِيهِمْ:﴾ السين، حرف استقبال، ويقال: حرف تنفيس. (يجزيهم): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والهاء مفعول به أول.

Juz 3, halaman 407 ›

﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، وانظر إعراب: ﴿بِما كانُوا يَمْكُرُونَ﴾ في الآية رقم [١٢٤] فهو مثله بلا فارق، والجملة الفعلية: ﴿سَيَجْزِيهِمْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)﴾

الشرح: ﴿وَقالُوا﴾ أي: مشركو العرب. ﴿ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ:﴾ قال ابن عباس، وقتادة، والشعبي-﵃: أرادوا أجنّة البحائر، والسوائب، فما ولد منها حيّا؛ فهو خالص للرجال دون النساء، وما ولد منها ميتا؛ أكله الرجاء، والنساء. وهو قوله: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ﴾.

هذا؛ وقد أنّث ﴿خالِصَةٌ﴾ وهي خبر عن ﴿ما﴾ باعتبار معناها، وذكّر ﴿وَمُحَرَّمٌ﴾ وهو خبر عنها باعتبار لفظها، فعلى هذا تكون التاء في ﴿خالِصَةٌ﴾ للتأنيث. هذا؛ وقد قيل: إن التاء للنقل إلى الاسمية، أو للمبالغة، كما في: علامة، ونسابة، وراوية، والخاصة، والعامة. أو على المصدر على وزن فاعلة، كالعافية، والعاقبة. وذكر (محرّم) للحمل على اللفظ، وهذا نادر لا نظير له، وإنما عهد مراعاة المعنى، ثم اللفظ في (من) و (ما) انتهى جمل بحروفه.

بعد هذا انظر: ﴿الْمَيِّتِ﴾ في الآية رقم [٩٥] و (يجزيهم) في الآية رقم [١٢٠] والمعنى هنا:

سيحاسبهم على قولهم الكذب في التحليل، والتحريم بدون دليل، قال تعالى: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾. ﴿حَكِيمٌ:﴾ في صنعه، وأحكامه، وتشريعاته. ﴿عَلِيمٌ:﴾ بخلقه، وبمصالحهم.

الإعراب: ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿فِي بُطُونِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة: ﴿ما،﴾ أو بمحذوف صفتها، و ﴿بُطُونِ:﴾ مضاف، و ﴿هذِهِ:﴾ مضاف إليه، فهو اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الْأَنْعامِ:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه. وقيل: هو صفة لاسم الإشارة. ﴿خالِصَةٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ما فِي..﴾. إلخ، في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها في الآية السابقة لا محل لها مثلها.

﴿لِذُكُورِنا:﴾ متعلقان ب: ﴿خالِصَةٌ،﴾ و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿وَمُحَرَّمٌ:﴾ معطوف على: ﴿خالِصَةٌ﴾. ﴿عَلى أَزْواجِنا:﴾ متعلقان ب (محرم)، و (نا): في محل جر بالإضافة. هذا؛ وقرئ بنصب: «خالصة» على أنه حال، وصاحب الحال الضمير المستتر في متعلق الجار والمجرور: ﴿فِي بُطُونِ﴾ فيكون خبر المبتدأ متعلق: ﴿لِذُكُورِنا﴾ والقياس يقتضي نصب (محرم) لأنه معطوف على: ﴿خالِصَةٌ،﴾ ولم أجد من قرأه بالنصب، كما قرئ: «(خالصة)»

Juz 3, halaman 408 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →