Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 15 الأنعام

قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فقه الحياة أو الأحكام:

الاستهزاء بالرّسل عادة قديمة معروفة، وكذلك نزول العذاب والهلاك بأولئك الأقوام المستهزئين بأنبيائهم أمر ثابت، وحق مقرر، وجزاء عادل.

والتاريخ أصدق شاهد، فلينظر كل ساخر ليعرف ما حلّ بالكفرة قبله من العقاب وأليم العذاب. والمكذّبون هنا: من كذّب الحقّ وأهله، لا من كذّب بالباطل.

ويؤخذ من الآية أن السّفر مندوب إليه إذا كان على سبيل العظة والاعتبار بآثار من خلا من الأمم وأهل الدّيار.

أدلة أخرى لإثبات الوحدانية والبعث

﴿قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (١٢) وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣) قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٤) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (١٦)﴾

Juz 7, halaman 148 ›

الإعراب:

﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ اللام: لام جواب القسم، وهي جواب ﴿كَتَبَ﴾ لأنه بمعنى: أوجب، ففيه معنى القسم.

﴿الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ إما مبتدأ، وخبره: ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ودخلت الفاء في خبر ﴿الَّذِينَ﴾ لأن كل اسم موصول بجملة فعلية إذا وقع مبتدأ، فإنه يجوز دخول الفاء في خبره، كقولك: الذي يأتيني فله درهم. وإما منصوب على البدل من الكاف والميم في ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ وهو بدل الاشتمال، وإليه ذهب الأخفش، والوجه الأول أوجه.

وقال الزمخشري: إنه منصوب على الذم، أو مرفوع، أي أريد الذين خسروا أنفسهم أو أنتم الذين خسروا أنفسهم.

﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ﴾ ﴿يُصْرَفْ﴾ مبني للمجهول، ونائب الفاعل مقدر تقديره: من يصرف عنه العذاب يومئذ. وقرئ مبنيا للمعلوم، وفاعله: الله تعالى، وحذف المفعول وتقديره:

من يصرف الله عنه العذاب يوم القيامة فقد رحمه. والوجه الأول أوجه: لأنه أقل إضمارا، وكلما كان الإضمار أقل، كان أولى.

البلاغة:

﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ من صيغ المبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿كَتَبَ﴾ فرض وأوجب إيجاب تفضل وكرم ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ ليحشرنكم، والمقصود من الكلام: ليجازينكم بأعمالكم ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك. ﴿خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي تركوا ما يقتضيه العقل والعلم والمصلحة الحقيقية، وعرّضوا أنفسهم للعذاب. ﴿ما سَكَنَ﴾ ثبت. من السكون: ضد الحركة، وفيه اكتفاء بما ذكر عما يقابله، أي له ما سكن وما تحرك، مثل قوله تعالى: ﴿سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل ٨١/ ١٦] أي والبرد. والمقصود: له تعالى كل شيء، فهو ربه وخالقه ومالكه.

﴿وَلِيًّا﴾ ناصرا.

﴿فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي منشئهما ومبدعهما على غير مثال سابق. ﴿يُطْعِمُ﴾ يرزق.

﴿وَلا يُطْعَمُ﴾ لا يرزق أي هو الرازق لغيره ولا يرزقه أحد. ﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾ بعبادة غيره.

﴿عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ هو يوم القيامة. ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ﴾ أي من يبعد عنه العذاب.

﴿رَحِمَهُ﴾ أي نجّاه من العذاب والأهوال، وأراد له الخير. ﴿الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ النجاة الظاهرة.

Juz 7, halaman 149 ›

المناسبة:

هذه الآيات تأكيد لما سبق في إثبات أصول الدين الثلاثة: إثبات وجود الصانع وتوحيده، وتقرير البعث والمعاد والجزاء، وتقرير النبوة ورسالة محمد ﷺ، وذلك بإقامة الأدلة عليها بطريق السؤال والجواب، وهذا نمط آخر في الإثبات، لترسيخ العقيدة في القلب، واجتذاب الأنظار واستمالة السامع حتى لا يمل.

وإذا ثبت كون الله هو الخالق والمبدع والمنشئ للسموات والأرض وما فيهما من كل متحرك وساكن، ثبت كونه قادرا على الإعادة والحشر والنشر، وثبت أنه تعالى الملك المطاع، والملك المطاع: من له الأمر والنهي على عبيده، ولا بد حينئذ من مبلّغ، والمبلّغ هو النبي، فكانت بعثة الأنبياء والرسل من الله تعالى إلى الخلق أمرا لازما، وبذلك كانت الآية وافية بإثبات هذه الأصول الثلاثة.

التفسير والبيان:

قل يا محمد للمشركين من قومك: لمن هذه السموات والأرض، ولمن هذا الكون والوجود وما فيه؟ والمقصود من السؤال التبكيت والتوبيخ، لأنهم كانوا يعتقدون بأن الله هو الخالق، كما حكى تعالى عنهم: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ: مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ [لقمان ٢٥/ ٣١].

﴿قُلْ: لِلّهِ﴾ هذا هو الجواب إما بالنيابة عنهم، لأنهم مقرّون بذلك، وإما بطريق الإلجاء لهم إلى الإقرار بأن الكل له سبحانه.

ومن صفات هذا الخالق التي ترغب في طاعته: صفة الرحمة، فإنه تعالى أوجب على ذاته الرحمة بخلقه. ومن مقتضيات الرحمة: الحشر يوم القيامة بلا شك للثواب والعقاب؛ لأنه متى عرف الإنسان ما قد ينتظره أقبل على الخير وكفّ عن الشر، فكان إيجاد هذا الوازع النفسي طريقا لتهذيب النفوس والرحمة

Juz 7, halaman 150 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →