Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 18 الأنعام

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قدرة الله على كشف الضر وشهادة الله للنّبي ﷺ بالصدق

ومجادلة المشركين في تعدد الآلهة

﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧) وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١٨) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ (١٩)﴾

الإعراب:

﴿أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً﴾ أي: استفهام في محل رفع مبتدأ، و ﴿أَكْبَرُ﴾ خبره، و ﴿شَهادَةً﴾ تمييز منصوب، و ﴿فَوْقَ﴾ منصوب على الظرف، لا في الكاف، بل في المعنى الذي تضمنه لفظ: ﴿الْقاهِرُ﴾ كما تقول: زيد فوق عمرو في المنزلة، و ﴿اللهُ شَهِيدٌ﴾ مبتدأ وخبر.

﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾: في موضع نصب؛ لأنه معطوف على الكاف والميم في ﴿لِأُنْذِرَكُمْ﴾ أي ولأنذر من بلغه القرآن، فحذف العائد، كقوله تعالى: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ [الفرقان ٤١/ ٢٥] أي: بعثه الله.

وقال تعالى: ﴿آلِهَةً أُخْرى﴾ ولم يقل: أخر لأن الآلهة جمع، والجمع يقع عليه التأنيث، ومنه قوله: ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها﴾ [الأعراف ١٨٠/ ٧] وقوله: ﴿فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى﴾ [طه ٥١/ ٢٠].

المفردات اللغوية:

﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ﴾ يصيبك، والمس أعم من اللمس، فيقال مسّه السوء أي أصابه.

﴿بِضُرٍّ﴾ الضر: كل ما يسوء الإنسان في نفسه أو بدنه أو عرضه أو ماله، كالمرض والفقر. والضر يعقب الألم والحزن عادة. ﴿بِخَيْرٍ﴾ الخير: كل ما فيه نفع حقيقي طاهر في الحاضر أو المستقبل، كالعقل والعلم، والعدل، والمساواة والحرية، والصحة والغنى. والشر ضده: وهو ما لا نفع فيه أصلا أو ما كان ضرره أكبر من نفعه.

﴿الْقاهِرُ﴾ القادر الغالب الذي لا يعجزه شيء مع الاستعلاء. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في خلقه.

Juz 7, halaman 155 ›

سبب النزول:

نزول مطلع الآية (١٩):

﴿قُلْ: أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً﴾: أخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس قال: جاء النحام بن زيد، وقروم بن كعب، وبحري بن عمر، فقالوا:

يا محمد، ما نعلم مع الله إلها غيره، فقال: لا إله إلا الله، بذلك بعثت، وإلى ذلك أدعو، فأنزل الله في قولهم: ﴿قُلْ: أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً؟ قُلِ: اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية.

وقال الكلبي: إن رؤساء مكة قالوا: يا محمد، ما نرى أحدا يصدقك بما تقول من أمر الرسالة، ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة، فأرنا من يشهد لك أنك رسول، كما تزعم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الحسن البصري وغيره: إن المشركين قالوا للنّبي ﷺ: من يشهد لك بأنك رسول الله؟ فنزلت الآية.

المناسبة:

بيّن الله تعالى في الآيات السابقة أن من مقتضى رحمته إمهال الناس للحساب يوم القيامة، وصرف العذاب والفوز بنعيم الآخرة، ثم أردف ذلك ببيان مقتضى الرحمة في الدنيا من جلب الخير والنفع، ودفع الشر والضرر، وأنه لا يملك أحد التصرف في الدنيا سوى الله وحده.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى أنه مالك الضر والنفع، وأنه المتصرف في خلقه بما يشاء، لا معقّب لحكمه، ولا رادّ لقضائه.

Juz 7, halaman 156 ›

فيقول بما معناه: وإن يصبك أيها الإنسان ضرر أو شدة من ألم أو فقر أو مرض أو حزن أو ذل ونحوه، فلا صارف له عنك ولا مزيل له إلا الله تعالى؛ لأنه القادر على كل شيء، وكذلك إن يحصل كل خير من صحة أو غنى أو عز ونحوه، فهو أيضا من الله، لكمال قدرته على كل شيء، ولأنّه القاهر الغالب صاحب العزة والسلطان والكبرياء، وهو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، ودانت له الخلائق، وقهر كل شيء، وهو الحكيم في جميع أفعاله، الخبير بمواضع الأشياء، فلا يعطي إلا من يستحق، ولا يمنع إلا من يستحق. ونظير هذه الآية قوله تعالى: ﴿ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها، وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر ٢/ ٣٥]. و

في الصحيح أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أي الغني.

ثم أيّد الله نبيه بشهادة هي أعظم الشهادات وأجلها، وأصحها وأصدقها:

وهي شهادة الله بين نبيه محمد ﷺ وبين المشركين، شهادة تدل على صدق النّبي ﷺ وتكشف حال أعدائه، فهو تعالى العالم بما جاء به هذا الرسول وما هم قائلون له. وتقدير الكلام: أي شهيد أكبر شهادة؟ فوضع (شيئا) مقام (شهيد) ليبالغ في التعميم. والجواب: الله أكبر شهادة، وهو شهيد بيني وبينكم، أو الله شهيد بيني وبينكم، وإذا كان هو الشهيد بينه وبينهم، فأكبر شيء شهادة شهيد له.

والآية تتضمن ردا قاطعا على المشركين الذين كانوا يقولون للنّبي ﷺ: من يشهد لك بأنك رسول الله؟ ثم أوضع الله مهمة النّبي ﷺ وهي تلقي الوحي وتبليغه للناس جميعا، فقال: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ.﴾. أي أنزل الله على هذا القرآن لأنذركم به يا أهل مكة من عذاب الله إذا كفرتم أو عصيتم، وأبشركم بالجنة إذا آمنتم وأطعتم، وكذا لأنذر

Juz 7, halaman 157 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →