إلى محمد ﷺ؛ أيْ: كفار قريش ينهون الناس عن اتّباع القرآن، واتّباع محمد ﷺ، أو كليهما، أو الاستماع لهما.
﴿وَيَنْئَوْنَ عَنْهُ﴾: من النأي: وهو الابتعاد عنه ﷺ، عن محمد ﷺ، أو القرآن، أو كليهما.
﴿وَإِنْ﴾: حرف نفي، بمعنى: ما، ﴿وَإِنْ﴾: أقوى نفياً من ما.
﴿يُهْلِكُونَ﴾: من الهلاك. ارجع إلى سورة الحج، آية (٤٥)؛ للبيان، أو الأعراف آية (٤).
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾: ما: النافية، وما يشعرون أنهم يهلكون، ويخسرون أنفسهم، بعملهم هذا، ولو شعروا؛ لربما كفوا عن النهي، والنأي.
سورة الأنعام [٦: ٢٧]
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿وَلَوْ تَرَى﴾: شرطية، وجوابها محذوف، تقديره: (لرأيت عجباً، أو شيئاً عظيماً).
﴿تَرَى﴾: للتعجب، رؤية قلبية، أو رؤية حقيقية بصرية.
﴿إِذْ﴾: ظرف زمان، للمستقبل؛ لأنه في حكم المحقق.
﴿وُقِفُوا﴾: فعل ماضٍ؛ فالماضي، أو الحاضر، أو المستقبل كله متساوٍ عند الله -جل وعلا-، والضمير يعود على الذين كفروا، وأشركوا بالله تعالى.
﴿وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾: عرضوا على النار، أو عاينوها؛ لأنهم انكروها وانكروا