Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 35 الأنعام

وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والواو نائب فاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي تسبك بمصدر، تقديرا، أي: وعلى إيذائهم. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر تقدر بعدها «أن» مضمرة. ﴿أَتاهُمْ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. والهاء: في محل نصب مفعول به. ﴿نَصْرُنا:﴾

فاعله، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، ومفعوله محذوف، التقدير:

نصرنا إياهم، وأن المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾ والفعل أتى في تأويل مصدر في محل جر ب ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿كُذِّبَتْ،﴾ وهو أولى من تعليقهما ب (صبروا)، أو ب (أوذوا).

﴿وَلا:﴾ الواو، واو الحال. (لا): نافية للجنس تعمل عمل «إن». ﴿مُبَدِّلَ:﴾ اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب. ﴿لِكَلِماتِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (لا). وانظر إعراب فلا كاشف له في الآية رقم [١٧] و (كلمات) مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية ولا مبدل... إلخ.

في محل نصب حال من: ﴿نَصْرُنا،﴾ والرابط الواو فقط، أو هي مستأنفة لا محل لها، وهو الأقوى فيما يظهر. ﴿وَلَقَدْ جاءَكَ:﴾ هو مثل سابقة في إعرابه وفي محله، وفاعل (جاء) مضمر فيه، فقيل:

تقديره: المجيء، وقيل: تقديره: النبأ، فيكون الجار والمجرور: ﴿مِنْ نَبَإِ﴾ متعلقين بمحذوف حال من الفاعل المستتر، وأجاز الأخفش اعتبار «من» زائدة، والفاعل ﴿نَبَإِ،﴾ وسيبويه لا يجيز زيادة ﴿مِنْ﴾ في الواجب، هذا؛ وقد قال الجمل: الجار والمجرور في محل رفع على أنه فاعل، أما باعتبار مضمونه، أي: بعض نبأ المرسلين، أو بتقدير الموصوف، أي: بعض من نبأ المرسلين، و ﴿نَبَإِ:﴾ مضاف، و ﴿الْمُرْسَلِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿كَبُرَ عَلَيْكَ:﴾ عظم وشق عليك. ﴿إِعْراضُهُمْ﴾ أي: عنك وعن الإيمان بما جئت به. ﴿اِسْتَطَعْتَ:﴾ قدرت. ﴿تَبْتَغِيَ:﴾ تطلب. ﴿نَفَقاً:﴾ هو سرب في الأرض يخلص منه إلى مكان آخر، وأصله في حجرة اليربوع، ومنه: النافقاء والقاصعاء، وفي هذه الأيام يشق نفق تحت الجبال يكون طريقا عامّا. ﴿سُلَّماً:﴾ السلم: الدرج يصعد عليه إلى الأعلى، وهو مشتق من السلامة، قالوا: لأنه يسلم به إلى المكان الذي يريد الارتقاء إليه. ﴿فَتَأْتِيَهُمْ:﴾ انظر (أتى) في الآية رقم [٤]. ﴿بِآيَةٍ:﴾ انظر الآية رقم [٤]. ﴿شاءَ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ١٨]. ﴿اللهُ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿الْجاهِلِينَ:﴾ جمع: جاهل، وهو الذي يجهل ما يتعلق به من المكروه والمضرة، ومن حق الحكيم أن لا يقدم على شيء حتى يعلم كيفيته وحاله، ولا يشتري الحلم بالجهل، ولا الأناة بالطيش، ولا الرفق بالخرق، كما قال أبو ذؤيب الهذلي: [الطويل]

Juz 3, halaman 278 ›

فإن تزعميني كنت أجهل فيكمو... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل

وإن لم يكن كذلك يصدق عليه أنه من أكبر الجهال، والحمار أفضل منه، كما قال الشاعر الحكيم: [الكامل]

فضل الحمار على الجهول بخلّة... معروفة عند الّذي يدريها

إنّ الحمار إذا توهّم لم يسر... وتعاود الجهال ما يؤذيها

ومعنى الآية الكريمة: وإن كان شق عليك يا محمد وعظم إعراض قومك عن الإيمان بك وعما جئت به، فإن قدرت أن تذهب في طريق مخفي تحت الأرض، أو تصعد إلى السماء فتأتيهم بآية تدلهم على صدقك. والمقصود من هذا أن يقطع الرسول ﷺ طمعه من إيمانهم، ولا يتأذى بسبب إعراضهم عنه، وعن الإيمان به. ويبين الله سبحانه أن الهداية هدايته، فلو شاء لهداهم إلى الإيمان، فالأمر ليس إليك يا محمد، فلا تكونن من الذين يجهلون الحكمة الإلهية.

وحاشاه ﷺ أن يجهلها!

تنبيه: ذكر ابن الجوزي في سبب نزول هذه الآية: أن الحارث بن عامر أتى رسول الله ﷺ في نفر من قريش، فقال: ائتنا بآية كما كانت الأنبياء تأتي قومها بالآيات، فإن فعلت آمنا بك، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس، ﵄، انتهى خازن.

الإعراب: (إن): حرف شرط جازم، ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، واسمه ضمير الشأن محذوف، وقيل: ﴿إِعْراضُهُمْ﴾ اسمها تأخر عن الخبر. ﴿كَبُرَ:﴾

ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى: ﴿إِعْراضُهُمْ،﴾ أو هو فاعله، كما رأيت، وأرى: أن الفعلين قد تنازعاه، فإذا أعملت فيه أحدهما وجب الإضمار في الثاني، والثاني أولى عند البصريين لقربه، والأول أولى عند الكوفيين لسبقه. ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿كَبُرَ عَلَيْكَ..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ لا محل لها لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَإِنِ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط (إن استطعت) إعرابه مثل إعراب سابقه، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً﴾ في محل نصب مفعول به، ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿نَفَقاً،﴾ وجوز تعليقهما بالفعل: ﴿تَبْتَغِيَ،﴾ كما قيل بتعليقهما بمحذوف حال من فاعله المستتر، والأول أقوى. ﴿سُلَّماً:﴾ معطوف على: ﴿نَفَقاً،﴾ ﴿فِي السَّماءِ:﴾ يجوز فيهما ما جاز بقوله: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وجواب الشرط محذوف، التقدير: فافعل، و (إن) ومدخولها في محل جزم جواب (إن) السابقة، والكلام: ﴿وَإِنْ كانَ..﴾. إلخ كله مستأنف لا محل له. ﴿فَتَأْتِيَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (تأتيهم): معطوف على: ﴿تَبْتَغِيَ﴾ منصوب مثله، والفاعل مستتر تقديره «أنت» والهاء مفعول به. ﴿بِآيَةٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَلَوْ:﴾ الواو:

حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿شاءَ اللهُ:﴾ فعل وفاعل، والمفعول

Juz 3, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →