Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 88 الأنعام

ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

هو أفضل الأنبياء، ثم إبراهيم، وموسى، وعيسى، ونوح ﵈، وبذلك ذكر في هذه الآيات -جل وعلا- (١٨) نبياً، ورسولاً، من أصل (٢٥) من الأنبياء، والرسل المذكورين في القرآن.

سورة الأنعام [٦: ٨٧]

﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾:

﴿وَمِنْ﴾: ابتدائية بعضية؛ أيْ: بعض ﴿آبَائِهِمْ﴾، ﴿وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ﴾.

﴿وَاجْتَبَيْنَاهُمْ﴾: أي: اصطفيناهم، واخترناهم للنبوَّة، وحمل الرسالة، واجتبيناهم؛ مشتقة من الاجتباء، من جبى الماء في الحوض؛ أيْ: جمعه، فالاجتباء؛ اختيار الشخص وضمه إلى أمثاله؛ أيْ: زمرة خاصة.

﴿وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: هو الدِّين الحق، وهو الإسلام.

سورة الأنعام [٦: ٨٨]

﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِى بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، إلى ما تقدَّم ذكره من الهداية إلى صراط مستقيم.

﴿هُدَى اللَّهِ﴾: الخاص، يهدي إليه من أحب من عباده؛ وهو الإيمان، والاستقامة، أو دِين الله؛ أي: الإسلام.

﴿يَهْدِى بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: هداية خاصة، وليست عامة.

﴿وَلَوْ﴾: حرف امتناع لامتناع؛ أيْ: هم لم يشركوا، ولذلك لم يحبط عملهم.

﴿أَشْرَكُوا﴾: جعلوا لله شركاء.

﴿لَحَبِطَ﴾: اللام: للتوكيد. حبط: بطل ثواب أعمالهم، وأصبحت أعمالهم هباءً منثوراً.

Juz 3, halaman 435 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →