Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 12 التغابن

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الخامس: أن من حملك منهم على طلب الدنيا والاستكثار منها كان عدواً لك , قاله سهل. وفي قوله ﴿فاحذروهم﴾ وجهان: أحدهما: فاحذروهم على دينكم؛ قاله ابن زيد. الثاني: على أنفسكم , وهو محتمل. ﴿وإن تعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا﴾ الآية. يريد بالعفو عن الظالم , وبالصفح عن الجاهل , وبالغفران للمسيء. ﴿فإنّ اللَّه غفورٌ﴾ للذنب ﴿رحيم﴾ بالعباد , وذلك أن من أسلم بمكة ومنعه أهله من الهجرة فهاجر ولم يمتنع قال: لئن رجعت لأفعلنّ بأهلي ولأفعلنّ , ومنهم من قال: لا ينالون مني خيراً أبداً , فلما كان عام الفتح أُمِروا بالعفو والصفح عن أهاليهم , ونزلت هذه الآية فيهم. ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ فيه وجهان: أحدهما: بلاء , قاله قتادة. الثاني: محنة , ومنه قول الشاعر:

(لقد فتن الناس في دينهم ... وخلّىّ ابنُ عفان شرّاً طويلاً)

وفي سبب افتتانه بهما وجهان: أحدهما: لأنه يلهو بهما عن آخرته ويتوفر لأجلهما على دنياه. الثاني: لأنه يشح لأجل أولاده فيمنع حق اللَّه من ماله , لذلك قال النبي ﷺ: (الولد مبخلة محزنة مجبنة).

Juz 6, halaman 25 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →