Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 17 التغابن

إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: الظلم , قاله ابن عيينة. الثالث: هو منع الزكاة , قال ابن عباس: من أعطى زكاة ماله فقد وقاه الله شح نفسه. ﴿إن تُقْرِضوا اللَّهَ قرْضاً حَسَناً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: النفقة في سبيل اللَّه , قاله عمر ﵁. الثاني: النفقة على الأهل , قاله زيد بن أسلم. الثالث: أنه قول سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر , رواه ابن حبان. وفي قوله ﴿حَسَناً﴾ وجهان محتملان: أحدهما: أن تطيب بها النفس. الثاني: أن لا يكون بها ممتناً. ﴿يُضاعفْه لكم﴾ فيه وجهان: أحدهما: بالحسنة عشر أمثالها , كما قال تعالى في التنزيل. الثاني: إلى ما لا يحد من تفضله , قاله السدي. ﴿ويَغْفِرْ لكم﴾ يعني ذنوبكم. ﴿واللَّهُ شكورٌ حليمٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن يشكر لنا القليل من أعمالنا وحليم لنا في عدم تعجيل المؤاخذة بذنوبنا. الثاني: شكور على الصدقة حين يضاعفها، حليم في أن لا يعجل بالعقوبة من [تحريف] الزكاة عن موضعها، قاله مقاتل. ﴿عالِمُ الغَيْبِ والشهَادةِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: السر والعلانية. الثاني: الدنيا والآخرة.

Juz 6, halaman 27 ›

سورة الطلاق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

Juz 6, halaman 28 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →