Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 7 التغابن

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿رُسُلُهُمْ:﴾ تنازعه كل من ﴿كانَتْ﴾ و ﴿تَأْتِيهِمْ﴾ فالأول يطلبه اسما له، والثاني يطلبه فاعلا، والأول أولى عند الكوفيين لسبقه، والثاني أولى عند البصريين لقربه، ويجب الإضمار في أحد الفعلين كما قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز] إن عاملان اقتضيا في اسم عمل... قبل فللواحد منهما العمل

والثاني أولى عند أهل البصره... واختار عكسا غيرهم ذا أسره

وأعمل المهمل في ضمير ما... تنازعاه والتزم ما التزما

وجملة: ﴿تَأْتِيهِمْ..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَتْ﴾. ﴿بِالْبَيِّناتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿كانَتْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾.

إلخ مستأنفة، وفيها معنى التعليل لإذاقتهم الوبال، لا محل لها. ﴿فَقالُوا:﴾ (الفاء): حرف عطف. (قالوا): فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَبَشَرٌ:﴾

(الهمزة): حرف استفهام، وإنكار. (بشر): فاعل لفعل محذوف، يفسره المذكور بعده، فهو من باب الاشتغال، أو هو مبتدأ، سوغ الابتداء به تقدم الاستفهام عليه، والأول أرجح. قاله ابن هشام. ﴿يَهْدُونَنا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية مفسرة لا محل لها على الاشتغال، أو هي في محل رفع خبر (بشر) على اعتباره مبتدأ، والجملة الفعلية على الوجهين في محل نصب مقول القول، وجملة: (قالوا...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿كانَتْ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها.

(كفروا): ماض، وفاعله، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية معطوفة على جملة:

(قالوا...) إلخ.

﴿وَتَوَلَّوْا:﴾ الواو: حرف عطف. (تولوا): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة؛ التي هي فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وأيضا ﴿وَاسْتَغْنَى اللهُ﴾ معطوفة، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ مستأنفة، لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من لفظ الجلالة، فلست مفندا، وتكون حالا مؤكدة، والرابط: الواو، وإعادة لفظ الاسم الكريم بلفظه.

﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (٧)﴾

الشرح: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ أي: ادّعوا باطلا: أنهم لا يبعثون بعد موتهم، والمراد: كفار مكة جميعهم. وقيل: نزلت في العاص بن وائل السهمي مع خباب بن الأرت

Juz 9, halaman 741 ›

-﵁-حسب ما تقدم بيانه في سورة (مريم) رقم [٧٧] وما بعدها، ثم عمت كل كافر.

﴿قُلْ:﴾ خطاب للنبي ﷺ. ﴿بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ:﴾ هذه هي الاية الثالثة؛ التي أمر رسول الله ﷺ أن يقسم بربه على وقوع المعاد، فالأولى في سورة (يونس) رقم [٥٣]: ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ،﴾ والثانية: في سورة (سبأ) رقم [٣]: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ،﴾ والثالثة: هي التي بين أيدينا الان. وانظر شرح ﴿زَعَمَ﴾ في الاية رقم [٦] من سورة (الجمعة).

﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ﴾ أي: لتخبرن بجميع أعمالكم، جليلها، وحقيرها. صغيرها، وكبيرها.

﴿وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ أي: سهل هين، والإشارة إلى البعث من القبور، وإخبار الكافرين بأعمالهم التي عملوها في الدنيا. وانظر الحديث القدسي في آخر سورة (المنافقون)، واليمين على شيء أنكروه جائز؛ لأن التهديد به أعظم وقعا في القلب فكأنه قيل لهم: ما تنكروه كائن لا محالة. هذا؛ وأصل ﴿لَتُبْعَثُنَّ:﴾ تبعثون، فلما أكد بنون التوكيد؛ صار: «لتبعثوننّ» فحذفت النون لتوالي الأمثال، فصار: «لتبعثونّ» فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة على الثاء لتدل على الواو المحذوفة، فصار ﴿لَتُبْعَثُنَّ﴾.

الإعراب: ﴿زَعَمَ:﴾ فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿كَفَرُوا:﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنه. ﴿لَنْ يُبْعَثُوا:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنْ﴾ المخففة من الثقيلة، و ﴿أَنْ﴾ واسمها المحذوف وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ﴿زَعَمَ،﴾ والجملة مستأنفة، لا محل لها.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله تقديره: «أنت»، ﴿بَلى:﴾ حرف جواب في محل نصب مقول القول، وبعده جملة محذوفة يدل عليها ما قبلها وما بعدها. ﴿وَرَبِّي:﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَتُبْعَثُنَّ:﴾ (اللام): واقعة في جواب القسم. (تبعثن): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة، المدلول عليها بالضمة نائب فاعله، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها، وجملة: ﴿لَتُنَبَّؤُنَّ﴾ معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق، والقسم وجوابه في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما مفعوله الثاني، والأول واو الجماعة؛ التي صارت نائب فاعل، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة،

Juz 9, halaman 742 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →