Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 17 الملك

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨)﴾

المفردات:

(يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ): يهبطها بكم إِلى أَسفل مما جاورَها.

(تَمُورُ): ترتج وتهتزا اهتزازًا شديدًا، وأَصل المور: التردد في المجيءِ والذهاب.

(حَاصِبًا): ريحًا تحمل الحصباءَ تقذفون بها.

(نَكِيرِ): إِنكاري عليهم بإِنزال العذاب.

التفسير:

١٦ - ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦)﴾:

الخطاب هنا لأَهل مكة، فالسورة مكية، وهم الذين كانوا يحاربون الإِسلام، والاستفهام توبيخي يقصد به النهي، كأَنه قيل لهم: لا تأَمنوا عقاب من في السماءِ.

وظاهر الآية يدل على أَنه تعالى في السماءِ مع أَنه سبحانه موجود قبل خلقها، وللعلماءِ في هذا وأَمثاله مذهبان: أَحدهما (مذهب السلف) وهم يسلمون بدلالة النص (¬١)، وعليه أَئمة السلف، والآية عندهم من المتشابه، وفيه يقول ﷺ: "آمنوا بمتشابهه" ولم يقل أَوّلوه، فهم مؤمنون بأَنه ﷿ في السماءِ على المعنى الذي أَراده الله سبحانه مع كمال

Juz 10, halaman 1513 ›

التنزيه، أَسند البيهقي بسند صحيح عن أَحمد بن أَبي الحواري عن سفيان بن عيينة: كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه.

وهذه طريقة الشافعي وأَحمد بن حنبل، ويقول الآلوسي: إِن هذا هو رأَي العصر الثالث، وهم فقهاءُ الأَمصار، كالثوري والأَوزاعي ومالك والليث ومن عاصرهم .... الخ.

(المذهب الثاني) مذهب الخلف، وهم يؤولون فيقولون: من في السماء أَمره وقضاؤه فالسماء مصدر أَوامره إِلى ملائكته، ومنها يصدر قضاؤه، فكأَنه قيل: أَأَمنتم من ملكوته ومصدر أَحكامه في السماءِ، والذي دفعهم إِلى التأَويل هو تنزيهه سبحانه عن المكان.

ومعني الآية إِجمالًا: هل أَمنتم يا كفار مكة مَنْ عزه ومصدر قضائه في السماءِ أَن يخسف بمن الأَرض ويهبطها وأَنتم فوقها لتهلكوا في جوفها، فإِذا هي حين الخسف ترتج وتهتز اهتزازًا شديدًا.

١٧ - ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾:

بل أَأَمنتم مَنْ ملكوته في السماءِ أَن يرسل عليكم ريحًا تحصبكم بالحجارة كقوم لوط، فستعلمون ما حال إِنذاري وقدرتي على إِيقاع العذاب بكم عند مشاهدتكم للمنذر به، ولكن لا ينفعكم العلم حينئذ، وقد نجاهم الله من هذا والذي قبله بإِيمانهم جميعًا في السنة الثامنة من الهجرة.

١٨ - ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨)﴾ (¬١):

ولقد كذب الذين من قبل كفار مكة مثل قوم نوح وعاد، فكيف كان إِنكاري عليهم بإِنزال العذاب بهم؟! أَي: كان في غاية الهول والفظاعة، وفي الكلام من المبالغة في تسلية رسول الله ﷺ وتشديد التهديد لقومه ما لا يخفى.

Juz 10, halaman 1514 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →