Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 20 الملك

أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٤ - أكد الله تعالى تخويفات الكفار بضرب المثل بمن كانوا قبلهم، فإنهم شاهدوا أمثال هذه العقوبات بسبب كفرهم، وكفار هذه الأمم المتقدمة، كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين وأصحاب الرّسّ وقوم فرعون.

٥ - من البراهين الدالة على قدرته تعالى: أنه كما ذلّل الأرض للإنسان، ذلل الهواء للطيور، وما يمسك الطير في الجو وهي تطير إلا الله ﷿، وهو عليم بصير بكل شيء وبما يصلح كل شيء من مخلوقاته.

توبيخ المشركين على عبادة الأصنام وإثبات قدرة الله

واختصاصه بعلم البعث

﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ (٢٠) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٢٣) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦) فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)﴾

الإعراب:

﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ﴾ أم: حرف عطف، ومن: في موضع رفع بالابتداء، و ﴿هذَا﴾: مبتدأ ثان، و ﴿الَّذِي﴾: خبره. و ﴿هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ﴾:

صلته. و ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾: جملة فعلية في موضع رفع صفة ل ﴿جُنْدٌ﴾. والجملة من المبتدأ الثاني

Juz 29, halaman 29 ›

وخبره خبر عن المبتدأ الأول. وجواب الشرط في قوله: ﴿إِنْ أَمْسَكَ﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم؟ ﴿أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا.﴾. خبر من محذوف دل عليه خبر (من) في الجملة السابقة وهو أهدى.

﴿قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ﴾ ﴿قَلِيلاً﴾: نعت لمصدر محذوف، و ﴿ما﴾: زائدة، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾: مستأنف أو حال مقدرة، أي تشكرون شكرا قليلا.

﴿وَيَقُولُونَ: مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾ ﴿هذَا﴾: في موضع رفع بالابتداء، و ﴿الْوَعْدُ﴾: صفة له، أو بدل، و ﴿مَتى﴾: خبره، وفيه ضمير يعود على ﴿الْوَعْدُ﴾.

البلاغة:

﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي﴾ استفهام إنكار.

﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ استعارة تمثيلية، مثّل المؤمن بمن يمشي سويا على صراط مستقيم، ومثّل الكافر بمن يمشي مكبا على وجهه إلى طريق جهنم.

﴿غُرُورٍ﴾، ﴿نُفُورٍ﴾ سجع مرصع لمراعاة رؤوس الآيات.

المفردات اللغوية:

﴿أَمَّنْ هذَا﴾ أي من هذا. ﴿جُنْدٌ لَكُمْ﴾ أعوان لكم. ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾ يدفع العذاب عنكم.

﴿مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ﴾ أي غيره يدفع عنكم عذابه، أي لا ناصر لكم. ﴿إِنِ الْكافِرُونَ﴾ أي ما الكافرون. ﴿إِلاّ فِي غُرُورٍ﴾ غرّهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل بهم، والمراد أنه لا معتمد لهم.

﴿أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾ من هذا الذي يرزقكم غير الله؟ ﴿إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ إن منع عنكم رزقه، بإمساك المطر وسائر أسباب المعيشة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله تقديره فمن يرزقكم أي لا رازق لكم غيره. ﴿لَجُّوا﴾ تمادوا واستمروا. ﴿فِي عُتُوٍّ﴾ أي تكبر وعناد عن قبول الحق. ﴿وَنُفُورٍ﴾ إعراض وتباعد عن الحق.

﴿مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ﴾ واقعا على وجهه من حين لآخر. ﴿سَوِيًّا﴾ معتدلا منتصب القامة.

﴿عَلى صِراطٍ﴾ طريق. ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ قويم مستوي الأجزاء أو الجهة، والمراد تمثيل المؤمن المتدين والمشرك الكافر.

﴿أَنْشَأَكُمْ﴾ خلقكم. ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ القلوب والعقول لتتفكروا وتعتبروا.

Juz 29, halaman 30 ›

﴿قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ﴾ باستعمال الحواس فيما خلقت من أجله، وما: مزيدة، والجملة مستأنفة. ﴿ذَرَأَكُمْ﴾ خلقكم متكاثرين موزعين. ﴿تُحْشَرُونَ﴾ تجمعون للحساب والجزاء.

﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾ أي الحشر أو إيقاع العذاب من الخسف والحاصب. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ فيه أيها النبي والمؤمنون به. ﴿إِنَّمَا الْعِلْمُ﴾ العلم بوقته وبمجيئه. ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ لا يطلع عليه غيره. ﴿نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ رسول منذر بيّن الإنذار.

﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾ رأوا الوعد الموعود به. ﴿زُلْفَةً﴾ أي ذا زلفة، أي قريبا منهم. ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ اسودّت وعلتها الكآبة وساءتها رؤية العذاب. ﴿وَقِيلَ﴾ قال لهم الخزنة.

﴿هذَا﴾ العذاب. ﴿تَدَّعُونَ﴾ تطلبون وتستعجلون استهزاء واستنكارا. وهذه حكاية حال ستأتي، عبر عنها بلفظ الماضي للدلالة على تحقق وقوعها.

المناسبة:

بعد أن أورد الله تعالى البرهان الأول على كمال قدرته وهو تمكين الطيور من الطيران، وبّخ المشركين على عبادة الأصنام، وردّ على اعتقادهم شيئين أو أمرين: وهما القوة في الأعوان، وجلب الخير من الأصنام، ثم أورد تعالى برهانين آخرين على كمال قدرته: وهما خلق الناس وحواسهم، وتكاثر الخلق واستمرارهم وتوزيعهم في الأرض ثم حشرهم إليه. ثم ذكر شيئين قالهما الكفار لمحمد ﷺ لما أمره ربه بتخويفهم بعذاب الله وهما مطالبته بتعيين وقت العذاب، ودعاؤهم عليه وعلى المؤمنين بالهلاك، وهذا الأخير موضع الفقرة التالية.

فتكون البراهين الثلاثة على كمال قدرة الله هي الاستدلال أولا بأحوال الطيور من الحيوانات، ثم الاستدلال بصفات الإنسان وهي السمع والبصر والعقل وحدوث ذاته، ثم الاستدلال بضمان تكاثر الخلق وحفظ النوع الإنساني وتوزيعه في أنحاء الأرض والحشر يوم القيامة.

التفسير والبيان:

يرد الله تعالى على المشركين الذين عبدوا معه غيره، يبتغون عندهم النصر

Juz 29, halaman 31 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →