Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 27 الملك

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾

الشرح: أي: قل لهم يا محمد: إن علم وقت قيام الساعة، ونزول العذاب بكم عند الله فلا يعلمه غيره، لكن أمرني أن أخبركم: أن هذا كائن، وواقع لا محالة، فاحذروه. فهو كقوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٨٧]: ﴿قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾. ﴿وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي: مخوّف، ومعلم لكم، وما عليّ إلا البلاغ، وقد أديته إليكم، فهو كقوله تعالى في سورة (المائدة) رقم [٩٩]:

﴿ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ،﴾ وفي كثير من الآيات: ﴿وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ وفي سورة (النور) رقم [٥٤]، وفي سورة (العنكبوت) أيضا رقم [١٨]: ﴿وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنَّمَا:﴾ كافة ومكفوفة.

﴿الْعِلْمُ:﴾ مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِنَّما:﴾ (الواو): حرف عطف.

(إنما): كافة ومكفوفة. ﴿أَنَا:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿نَذِيرٌ:﴾

خبره. ﴿مُبِينٌ:﴾ صفة ﴿نَذِيرٌ،﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ لا محل لها.

﴿فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ﴾ يعني: العذاب في الآخرة على قول أكثر المفسرين. وقيل: يعني:

العذاب ببدر. ﴿زُلْفَةً:﴾ مصدر بمعنى: مزدلفا؛ أي: قريبا. والزلفة: القربة، ومثلها: الزلفى (بالقصر). قال تعالى: ﴿وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً﴾.

رقم [٣٧] من سورة (سبأ)، والجمع: زلف، وزلفات بضم اللام وفتحها. هذا؛ والزلفة:

الدرجة، والمنزلة، والطائفة من الليل، والجمع: زلف، قال تعالى في سورة (هود) رقم [١١٤] مخاطبا للنبي ﷺ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ..﴾. إلخ.

﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: علتها الكآبة، وساءتها رؤية العذاب، وظهر على وجوههم سمة تدل على كفرهم، كما قال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١٠٦]: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ وهذه القترة التي ذكرها الله تعالى في سورة (عبس): ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ (٤٠) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾.

﴿وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ:﴾ من الدعاء، أي: تتمنون، وتطلبون أن يعجله الله لكم، قال قتادة -رحمه الله تعالى-: هو قولهم: ﴿رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ﴾ رقم [١٦] من سورة (ص)، وقال الضحاك: هو قولهم: ﴿اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ رقم [٣٢] من سورة (الأنفال). هذا؛ والتعبير بالماضي عن المستقبل،

Juz 10, halaman 63 ›

إنما هو لتحقق وقوعه. وقيل: تدعون من الدعوى، أي: تدعون: أن ما جاء به محمد ﷺ باطل، وتدعون: أنكم لا تبعثون، ولا يوجد حساب، ولا عقاب، ولا ثواب، ولا جنة، ولا نار.

هذا؛ وأصل ﴿تَدَّعُونَ﴾ تدتعيون على وزن: يفتعلون، فأسكنت الياء؛ لأن الضم فيها ثقيل، وألقيت حركتها على العين، بعد أن أزيلت حركة العين، ثم حذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها، فصار تدتعون، ثم قلبت التاء دالا، وأدغمت الدال في الدال، فصار: ﴿تَدَّعُونَ﴾ وقلبت التاء دالا، ولم تقلب الدال تاء؛ لأن الدال حرف مجهور، والتاء مهموسة، والمجهور أقوى في اللفظ من المهموس. انتهى مكي من سورة (يس).

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ (الفاء): حرف استئناف. (لمّا): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي عند ابن السراج، والفارسي، وابن جني، وجماعة ظرف زمان بمعنى «حين» تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه. وصوب ابن هشام الأول. والمشهور الثاني. ﴿رَأَوْهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، والواو فاعله، والهاء مفعول به. ﴿زُلْفَةً:﴾ حال من الضمير المنصوب. والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، ولا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا. ﴿سِيئَتْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء للتأنيث. ﴿وُجُوهُ:﴾ نائب فاعله، والجملة الفعلية جواب (لمّا)، لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له، و ﴿وُجُوهُ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَقِيلَ:﴾ (الواو): حرف عطف. (قيل): فعل ماض مبني للمجهول. ﴿هذَا:﴾ (الهاء):

حرف تنبيه. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره، والجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل (قيل). أفاده ابن هشام في مغنيه. وهذا يكون جاريا على القاعدة العامة: «يحذف الفاعل، ويقام المفعول به مقامه». وهذا لا غبار عليه، وقد ذكرت لك مرارا أن بعضهم يعتبر نائب الفاعل ضميرا مستترا تقديره: «هو»، يعود إلى المصدر المفهوم من الفعل، أو هو محذوف، يدل عليه المقام، أي:

وقيل قول، وبعضهم يعتبر الجار والمجرور (لهم) المذكور، أو المقدر كما هنا في محل رفع نائب فاعل. والمعتمد الأول، وأيده ابن هشام في المغني؛ حيث قال: إن الجملة التي يراد بها لفظها، يحكم لها بحكم المفردات، ولهذا تقع مبتدأ، نحو: «لا حول، ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنّة» ونحو: «زعموا: مطية الكذب» وجملة: ﴿وَقِيلَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما، وجملة: «تدعون به» في محل نصب خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ صلة الموصول، لا محل لها.

Juz 10, halaman 64 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →