Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 28 القلم

قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل، (ونا): اسمها. حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿لَضَالُّونَ:﴾ (اللام): هي المزحلقة. (ضالون): خبر (إنّ) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (لمّا)، لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف، وإضراب. ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿مَحْرُومُونَ:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين.

﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ أي: أعدلهم، وأعقلهم، وأفضلهم. وقيل: أوسطهم سنا. ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ:﴾ فهذا يدل على أنه نبههم، ووعظهم قبل إقدامهم على ما صنعوا من حرمان المساكين من جنة أبيهم. ﴿لَوْلا تُسَبِّحُونَ:﴾ هلا تذكرون الله، وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وسوء عملكم! قال لهم ذلك حين عزموا على ذلك: اذكروا الله، وانتقامه من المجرمين، وتوبوا من هذه العزيمة الخبيثة من فوركم، وسارعوا إلى الإعراض عنها قبل حلول النقمة. فعصوه، فذكرهم ذلك. هذا؛ وقال البيضاوي: أو المعنى: لولا تستثنون، فسمى الاستثناء تسبيحا، لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه عن أن يجري في ملكه ما لا يريده. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض. ﴿أَوْسَطُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَلَمْ:﴾

(الهمزة): حرف استفهام، وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿أَقُلْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿تُسَبِّحُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، التقدير: ألم أقل لكم: إن ما فعلتموه لا ينبغي أن يكون، واستغفروا ربكم وتوبوا إليه من هذه النية الخبيثة، والكلام كله في محل نصب مقول الأول، والجملة الفعلية: ﴿قالَ أَوْسَطُهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٢٩) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا..﴾. إلخ: اعترفوا بالمعصية، وهي خبث النية، وسوء العمل، ونزهوا الله عن أن يكون ظالما فيما فعل بهم من إهلاك جنتهم. وقال ابن عباس-﵄:

معناه: نستغفر الله من ذنوبنا. ﴿إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ أي: لأنفسنا بمنعنا المساكين حقوقهم في ثمار الجنة وزرعها. ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ:﴾ يلوم بعضهم بعضا، يقول هذا لهذا: أنت رغبتنا في جمع المال، ثم نادوا على أنفسهم بالويل، والثبور، وعظائم الأمور. وهو ما في الآية التالية.

Juz 10, halaman 89 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →