Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Haqqah: 41 الحاقة

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

هو إقسام بالأشياء كلها على الشمول والإحاطة، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر. وقيل: الدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجن، والخلق والخالق، والنعم الظاهرة والباطنة، إن هذا القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، أي: يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله ﴿ومَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ ولا ﴿كَاهِنٍ﴾ كما تدعون، والقلة في معنى العدم، أي: لا تؤمنون ولا تذكرون البتة. والمعنى: ما أكفركم وما أغفلكم! ﴿تَنزِيلٌ﴾، بيانا لأنه قول رسول نزل عليه ﴿مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ﴾

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في ﴿الخَاطِئُونَ﴾ و ﴿الصًّابِؤُونَ﴾ [البقرة: ٦٢، الحج: ١٧] وبين غيرها من جهة الإصلاح واللغة.

قوله: (والمعنى: ما أكفركم! )، يعني: قوله: ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾، تتميم للمعنى السابق، وفيه معنى التعجب كقول الشاعر:

وجار جساس أبانا بنابها .... كليبًا، غلت ناب كليب بواؤها

والقلة بمعنى العدم.

قوله: (هو تنزيل، بيانًا)، "بيانًا": مفعول له لمحذوف، يريد: ﴿تَنزِيلٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف؛ فالجملة مفصولة عن الأولى للبيان، لأن كونه قول رسول، لا يكون إلا تنزيلًا، لأن الرسول لا يتلكم من تلقاء نفسه.

Juz 15, halaman 630 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →