Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Haqqah: 5 الحاقة

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

قوم ثمود، وقد يكون التقديم للأقرب زمناً بالنسبة لزمن المتكلم أو لأنّ تكذيب ثمود بالنّاقة كمعجزة أشد من تكذيب قوم عاد، أو تكذيب ثمود بالقارعة أشد من تكذيب عاد بها.

سورة الحاقة [٦٩: ٥]

﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾:

﴿فَأَمَّا﴾: الفاء تفريعية، أمّا: حرف شرط وتفصيل.

﴿ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب.

﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾: الباء للإلصاق، الطّاغية: العقاب بالصيحة التي تعقبها الرجفة أو الزلزلة الشديدة فالأذن تتحمل شدة معينة من الصوت أعلاها (٧٠ ديسيبل) عندها يبدأ بالانزعاج، وعندما تصل شدة الصوت إلى (١٠٠ ديسيبل) أو أكثر واستمرت لفترة طويلة تؤدِّي شدة الصوت لإتلاف الخلايا العصبية في الأذن الداخلية ويصاب الإنسان بالصمم العصبي.

والانفجارات الشديدة أعلى من (١٤٠ ديسبيل) قد تؤدِّي إلى سكتة قلبية أو اضطرابات في نظم القلب، وبالتالي إلى توقفه، وخاصة أن قوم ثمود كانوا يعيشون في بيوت منحوتة من الصخر فكان صدى الصوت شديداً ورهيباً.

سورة الحاقة [٦٩: ٦]

﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾:

﴿بِرِيحٍ﴾: الرّيح في القرآن تحمل معنى العذاب والرّياح تحمل معنى الرّحمة.

﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾: ريح شديدة البرودة تؤدِّي إلى انقباض الأوعية الدموية

Juz 12, halaman 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →