Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 110 الأعراف

يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (١١٠) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (١١٤) قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (١١٧) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (١٢٠) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١٢٤) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥) وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (١٢٦)﴾].

﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)﴾ حكى هذا الكلام هنا عن الملأ، وفي «الشعراء» عن فرعون:

فكأنه قد قاله هو وهُم.

أو قاله هو، ووافقوه عليه؛ كعادة جلساء الملوك في اتّباعهم لما يقول الملك.

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ أي: يخرجكم منها بالقتال (¬١) أو بالحيل.

وقيل: المراد إخراج بني إسرائيل، وكانوا خُدَّامًا لهم؛ فتخرب الأرض.

Juz 2, halaman 372 ›

بخروج الخُدَّام والعُمَّار منها.

﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ من قول الملإ، أو من قول فرعون.

وهو من معنى:

المؤامرة؛ أي (¬١): المشاورة.

أو من الأمر وهو ضدُّ النهي.

﴿أَرْجِهْ﴾ من قرأه بالهمز: فهو من أرجأتُ الرجل: إذا أخَّرتَه؛ فمعناه: أخِّرهما حتى ننظرَ في أمرهما. وقيل: المراد بالإرجاء -هنا-: السَّجن.

ومن قرأ بغير همز: فتَحتمل:

أن تكون بمعنى المهموز؛ وسُهِّلت الهمزة.

أو يكون بمعنى الرجاء؛ أي: أطْمِعْهُ.

وأما ضمُّ الهاء وكسرُها: فلغتان.

وأما إسكانها: فلعله أُجرى فيها الوصل مجرى الوقف.

﴿حَاشِرِينَ﴾ يعني: الشُّرَط؛ أي: جامعين للسحرة.

﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ قبل هذا محذوفٌ يدلُّ عليه سياق الكلام؛ وهو أنه بعث إلى السَّحرة.

﴿إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ من قرأه بهمزتين: فهو استفهام.

Juz 2, halaman 373 ›

ومن قرأه بهمزة واحدة: فيحتمل أن يكون خبرًا، أو استفهامًا حذفت منه الهمزة.

والأجر هنا: الأُجرة؛ طلبوها من فرعون إن غلبوا موسى، فأَنْعَم لهم فرعون بها، وزادهم التَّقريب منه، والجاه عنده.

﴿وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ عطفٌ على معنى ﴿نَعَمْ﴾؛ كأنه قال: نعطيكم أجرًا ونقربكم.

واختلف في عدد السحرة اختلافًا متباينا من سبعين رجلًا إلى سبعين ألفًا؛ وكلُّ ذلك لا أصل له في صحة النقل.

﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ خيَّروا موسى بين أن يبدأ بالإلقاء أو يبدؤوا هم بإلقاء سِحْرهم، فأمرهم أن يلقوا.

وانظر كيف عبَّروا عن إلقاء موسى بالفعل، وعن إلقاء أنفسهم بالجملة الاسمية؛ إشارةً إلى أنهم أهلُ الإلقاء المتمكنون فيه.

﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ أي: خوَّفوهم بما أظهروا لهم من أعمال السحر.

﴿أَلْقِ عَصَاكَ﴾ لما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا على قَدْر الجبَل.

وقيل: إنه طال حتى جاوز النَّيل.

﴿تَلْقَفُ﴾ أي: تبتلعُ.

﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ أي: ما صوَّروا من إفكهم وكذبهم.

وروي: أن الثعبان أكل ملءَ الوادي من حبالهم وعصيِّهم، ومدَّ موسى يده إليه فصار عصًا كما كان، فعَلِم السحرةُ أن ذلك ليس من السحر،

Juz 2, halaman 374 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →