Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
من عنده حين أراهم مِن سلطان الله ما أراهم، وبعث فرعونُ في مملكته مكانه، فلم يترك في سلطانه ساحر إلا أتى به. فذُكِر لي -والله أعلم-: أنّه جُمِع له خمسة عشر ألف ساحر، فلما اجتمعوا إليه أمرهم أمره، وقال لهم: قد جاءنا ساحرٌ ما رأينا مثله قط، وإنّكم إن غلبتموه أكرمتكم وفضلتكم، وقربتكم على أهل مملكتي، قالوا: وإنّ لنا ذلك إن غلبناه؟ قال: نعم (¬١). (ز)
٢٨٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأتوك﴾ يحشرون عليك، ﴿بكل ساحر عليم﴾ يَعنُون: عالِم بالسحر (¬٢). (ز)
﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾
٢٨٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- قال: كان السحرةُ سبعين رجلًا، أصبحوا سَحَرةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتلوا (¬٣). (٦/ ٤٩٦)
٢٨٤٣٤ - قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصًا (¬٤).
٢٨٤٣٥ - عن كعب الأحبار -من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبي سودة- قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًا (¬٥). (٦/ ٤٩٧)
٢٨٤٣٦ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة- قال: كانت السحرة سبعة عشر ألفا (¬٦).
٢٨٤٣٧ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سودة- قال: كانت سَحَرَةُ فرعون تسعة عشر ألفًا (¬٧). (ز)
Juz 9, halaman 269 ›
٢٨٤٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قال: السَّحَرة كانوا سبعين. قال أبو جعفر: أحسبه أنا قال: ألفًا (¬١). (ز)
٢٨٤٣٩ - عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق هشام الدستوائي- قال: سحرة فرعون كانوا سبعين ألف ساحر (¬٢). (٦/ ٤٩٧)
٢٨٤٤٠ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كانَتِ السحرةُ الذين تَوفّاهم الله مسلمين ثمانين ألفًا (¬٣). (٦/ ٤٩٨)
٢٨٤٤١ - عن محمد بن المنكدر، مثل ذلك (¬٤). (ز)
٢٨٤٤٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان السحرةُ بضعةً وثلاثينَ ألفًا، ليس منهم رجلٌ إلا معه حبلٌ أو عصًا، فلمّا ألقَوا سحَروا أعيُنَ الناس واستَرْهبُوهم (¬٥). (٦/ ٤٩٧)
٢٨٤٤٣ - عن محمد بن المنكدر -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كان السحرة ثمانين ألفًا (¬٦). (ز)
٢٨٤٤٤ - عن أبي ثُمامة [الحنّاط]-من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفًا. وفي لفظٍ: تسعةَ عشر ألفًا (¬٧). (٦/ ٤٩٧)
٢٨٤٤٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان الذين يُعلِّمونهم رجلين مجوسيين من أهل نينوى، وكانوا سبعين غير رئيسهم (¬٨). (ز)
٢٨٤٤٦ - قال مقاتل: كانوا اثنين وسبعين؛ اثنان من القبط، وهما رأسا القوم، وسبعون من بني إسرائيل (¬٩). (ز)
٢٨٤٤٧ - قال مقاتل: كان رئيس السحرة شمعون (¬١٠). (ز)
Juz 9, halaman 270 ›
٢٨٤٤٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: السحرةُ ثلاثُمائة مِن فيُّومَ، ثلاثمائة من العريش، ويشكُّون في ثلاثمائة من الإسْكَندرِيَّة (¬١). (٦/ ٤٩٨)
٢٨٤٤٩ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: رئيس السحرة يوحنا (¬٢). (ز)
٢٨٤٥٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍ (¬٣) [٢٦٠١]. (٦/ ٤٩٧)
﴿قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (١١٣)﴾
٢٨٤٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قال فرعون: لا نُغالِبه -يعني: موسى- إلا بمن هو منه. فأعَدَّ غِلمانًا مِن بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية بمصر يقال لها: الفَرَما (¬٤)، يُعَلِّمونهم السحر، كما يُعَلَّم الصبيان الكِتاب في الكُتّاب. قال: فعلموهم سحرًا كثيرًا. قال: وواعد موسى فرعون موعدًا، فلمّا كان في ذلك الموعد بعث فرعونُ إلى السحرة، فجاء بهم، وجاء بمعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علمتهم من السحر سحرًا لا يُطِيقه سحرُ أهل الأرض، إلا أن يكون أمرًا من السماء، فإنّه لا طاقة لهم به، فأمّا سحر أهل الأرض فإنه لن يغلبهم. فلما جاءت السحرة قالوا لفرعون: ﴿إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ [الشعراء: ٤١ - ٤٢] (¬٥). (ز)
٢٨٤٥٢ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قالوا إن لنا لأجرا﴾، أي: أئِنَّ لنا لَعطاءً وفضيلةً (¬٦). (٦/ ٤٩٨)
Juz 9, halaman 271 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.