Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 122 الأعراف

رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَأُلْقِيَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿السَّحَرَةُ:﴾ نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها. ﴿ساجِدِينَ:﴾ حال منصوب... إلخ.

﴿قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣)﴾

الشرح: ﴿آمَنْتُمْ بِهِ:﴾ بموسى، أو بالله، ويؤيد الأول قوله في سورة (طه): ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ وانظر شرح همزة آدم في الآية رقم [١١] فما هنا مثلها. هذا؛ وقرأ غير حفص «(أآمنتم)» بهمزة الاستفهام الإنكاري. ﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ أن أسمح لكم بذلك، والهمزة مثل همزة (آدم). ﴿إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ..﴾. إلخ: إن صنيعكم هذا لحيلة احتلتموها أنتم وموسى في مصر قبل أن تخرجوا إلى الصحراء لغرض في نفوسكم، وهو أن تخرجوا القبط من مصر، وتسكنوا بني إسرائيل، وذلك: أن فرعون رأى موسى يحدّث كبير السحرة، فقال له: تؤمن بي إن غلبتك؟! فقال: لاتين بسحر لا يغلبه سحر، ولئن غلبتني؛ لأؤمنن بك! فظن فرعون: أنهما قد تواطئا

Juz 3, halaman 595 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →