فقتَلَهم، وقطَّعهم، كما قال (¬١). (٦/ ٥٠٠)
٢٨٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: و ﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾ للسحرة: ﴿آمَنتُمْ بِهِ﴾ يعني: صدّقتم بموسى ﴿قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكُمْ إنَّ هَذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي المَدِينَةِ﴾ يقول: إنّ هذا الإيمان لَقَوْلٌ قلتموه في المدينة، يعني: في أهل مصر في متابعتكم إياه. وذلك أنّ موسى قال للساحر الأكبر -واسمه: شمعون-: أتؤمن لي إن غلبتُك؟ قال: لَآتِيَنَّ بسحر لا يغلبه سحرك، ولَئِن غلبتني لأؤمن لك. وفرعون ينظر، فمِن ثَمَّ قال فرعون: ﴿لِتُخْرِجُوا مِنها أهْلَها﴾ من أرض مصر، يعني: موسى، وهارون، وشمعون رئيس السحرة، ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (¬٢). (ز)
﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١٢٤)﴾
٢٨٤٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان أولَ مَن صلَّب فرعون، وهو أولُ مَن قطَّع الأيدي والأرجل مِن خلاف (¬٣). (٦/ ٥٠١)
٢٨٤٩٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ الآية، قال: فكان أولَ مَن قطَّع مِن خِلاف، وأولَ مَن صلَّب في الأرض: فرعون (¬٤). (٦/ ٥٠١)
٢٨٤٩٨ - عن قتادة بن دعامة، ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾، قال: يدًا مِن هاهنا، ورِجْلًا مِن هاهنا (¬٥). (٦/ ٥٠٢)
٢٨٤٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾: إذ التَقَيْتُما لِتَظاهَرا، فتُخرِجا منها أهلَها، ﴿لأقطعن أيديكم﴾ الآية. قال: فقتَلَهم وقطَّعهم، كما قال (¬٦) [٢٦٠٢]. (٦/ ٥٠٠)