Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 127 الأعراف

وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴿١٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ﴾ ﴿بِآياتِ:﴾ انظر الآية رقم [٩]. ﴿رَبِّنا:﴾

انظر الآية رقم [٣]. ﴿جاءَتْنا:﴾ انظر الآية رقم [٤] وانظر ما ذكرته في: ﴿تَنْقِمُونَ﴾ في الآية رقم [٥/ ٦٢] تجد ما يسرك. وانظر رقم [٩/ ٧٥].

تنبيه: قال السحرة: ﴿وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ﴾ فهذا يدل على أن دين الإسلام هو دين التوحيد من لدن آدم إلى يوم القيامة، وما قاله نوح، وإبراهيم، وما وصى به يعقوب أولاده، وما قاله سليمان، وبلقيس، وغيرهم أكبر دليل على ذلك، ومن قرأ القرآن بتدبر وإمعان يجد ذلك في محاله. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣/ ٦٧] تجد ما يسرك.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ (ما): نافية. ﴿تَنْقِمُ:﴾ مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنت».

﴿مِنّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿آمَنّا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِآياتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (آيات) مضاف، و ﴿رَبِّنا:﴾ مضاف إليه، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿لَمّا:﴾ ظرف زمان بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل: ﴿آمَنّا،﴾ ﴿جاءَتْنا:﴾ ماض، والتاء للتأنيث، و (نا): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: «هي» يعود إلى: ﴿بِآياتِ رَبِّنا،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿لَمّا﴾ إليها. وقيل: هي حرف وجود لوجود، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه وجوابها محذوف، التقدير: لما جاءتنا آمنا، والاعتبار الأول أقوى، و ﴿أَنْ﴾ المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، وقيل في محل نصب مفعول لأجله، والأول أقوى، وجملة: ﴿وَما تَنْقِمُ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة الاسمية السابقة، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿رَبِّنا:﴾ منادى حذفت منه أداة النداء، و (نا):

في محل جر بالإضافة. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٣]. ﴿أَفْرِغْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَلَيْنا:﴾ متعلقان به. ﴿صَبْراً:﴾ مفعول به. (توفنا): فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به.

﴿مُسْلِمِينَ:﴾ حال من (نا) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والكلام كله في محل نصب مقول القول، أي مقول السحرة، تأمل، وتدبر، وربك أعلم وأجل، وأكرم.

﴿وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٥]. ﴿الْمَلَأُ:﴾ انظر الآية رقم [٦٠].

﴿فِرْعَوْنَ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٢]. (تذر): انظر الآية رقم [٧٠]. ﴿مُوسى:﴾ انظر الآية

Juz 3, halaman 598 ›

رقم [١٠٣]. ﴿وَقَوْمَهُ:﴾ انظر الآية رقم [٣٢]. ﴿وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ:﴾ نتركهن بدون قتل، أما الصبيان؛ فإنا نقتلهم، وهذه الطريقة الشنعاء ارتكبها في حق بني إسرائيل قبل ولادة موسى ﵊ كما هو معروف، ومشهور. هذا؛ و (نساء) أصله: نساي، قلبت الياء ألفا؛ لتطرفها، وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الساكنة؛ لأنها حاجز غير حصين، فالتقى ساكنان، فقلبت الألف الثانية همزة. و (أبناء) أصله: أبناو، فإعلاله مثل إعلال: (نساء). هذا؛ و (نساء) اسم جمع لا واحد له من لفظه؛ لأن مفرده: امرأة، وتجمع المرأة أيضا على: نسوة (بسكون النون، وضمها) ونسوان، ونسون، ونسنين. وهذه الجموع كلها مأخوذة من النسيان مما يدل على أن المرأة مطبوعة عليه إما كذبا، أو إهمالا. وانظر النسيان في الآية رقم [٥/ ١٤].

﴿قاهِرُونَ:﴾ غالبون، وهم تحت سيطرتنا وقهرنا.

المعنى قال جماعة من عظماء قوم فرعون: أتترك موسى، وقومه بني إسرائيل يعيثون في الأرض فسادا بتغيير دينك، ونبذ معبوداتك؟!. فأجابهم بأنه سيقتل الذكور، ويترك الإناث، وهو صاحب القوة، والغلبة عليهم.

قال ابن عباس-﵄: كانت لفرعون بقرة كان يعبدها، وكان إذا رأى بقرة حسنة أمرهم بعبادتها، ولذلك أخرج لهم السامري عجلا، وقال السدي: كان فرعون قد اتخذ لقومه أصناما، وكان يأمرهم بعبادتها، وقال لهم: (أنا ربكم ورب هذه الأصنام)، وذلك قوله ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى﴾ انتهى. خازن، وقيل غير ذلك.

الإعراب: ﴿وَقالَ الْمَلَأُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿مِنْ قَوْمِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْمَلَأُ،﴾ و ﴿قَوْمِ:﴾ مضاف، و ﴿فِرْعَوْنَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿أَتَذَرُ:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري. (تذر):

مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿مُوسى:﴾ مفعول به منصوب... إلخ. ﴿وَقَوْمَهُ:﴾

معطوف على موسى، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لِيُفْسِدُوا:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فِي الْأَرْضِ،﴾ متعلقان بما قبلهما، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (تذر) وجملة: ﴿أَتَذَرُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ الْمَلَأُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿قالُوا﴾ لا محل لها مثلها. ﴿وَيَذَرَكَ:﴾ مضارع منصوب بسبب العطف على ﴿لِيُفْسِدُوا﴾ أو هو منصوب ب: «أن» مضمرة بعد واو المعية في جواب الاستفهام، وقرئ بالرفع على الاستئناف، أو بالعطف على: ﴿أَتَذَرُ﴾ وقيل الجملة في محل نصب حال، وهو يحتاج إلى تقدير مبتدأ، أي: وهو يذرك، كما قرئ بالسكون، كأنه قيل:

يفسدوا ويذرك، كقوله تعالى ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ﴾ والفاعل يعود إلى ﴿مُوسى﴾ والكاف مفعول به.

﴿وَآلِهَتَكَ:﴾ معطوف على الكاف، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿قالَ:﴾ ماض، والفاعل

Juz 3, halaman 599 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →