Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 134 الأعراف

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَالدَّمَ﴾: كان يُرى في الماء العذب، ويرون الدم في الأنهار، حتى إن ماء نهر النيل؛ اختلط بالدم، وقيل: هو الرعاف.

﴿آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ﴾: مفصلات: تعني: لا توجد آية مع آية أخرى في زمن واحد، بل بين الآية والآية فاصل زمني، أو مشتقة من نفصل الآيات؛ أيْ: مبينات، ظاهرات، أنها من آيات الله سبحانه، وفيها عبر ومواعظ.

﴿آيَاتٍ﴾: وهي الآيات التسعة، وهي: العصا، واليد، والأخذ بالسنين، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.

وروي عن ابن عباس ﵄ قال: مكث موسى في آل فرعون بعدما غلب السحرة (٢٠ سنة) يريهم الآيات (المعجزات).

﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾: عن الإيمان بالله، والتصديق بموسى ﵇. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧) لمزيد من البيان.

﴿وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾: أيْ: مستمرين على ارتكاب الذنوب القبيحة، والشرك، والكفر، والعصيان. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥) لبيان معنى المجرمين.

سورة الأعراف [٧: ١٣٤]

﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:

﴿وَلَمَّا﴾: الواو: استئنافية، لما: ظرف بمعنى حين، وفيها معنى الشرط.

﴿الرِّجْزُ﴾: العذاب، وأصل الرجز: من رجز الجمل؛ أي: ارتعشت قوائمه عند القيام أو ناقة، وجزاء؛ أي: تقارب خطوها واضطرب لضعف فيها، ووردت

Juz 4, halaman 170 ›

هذه الكلمة في عشر مواضع من القرآن، وللبيان ومعرفة الفرق بين الرجس والرجز ارجع إلى سورة البقرة آية (٥٩).

﴿وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾: وحين وقع عليهم العذاب، مثل: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.

﴿قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾:

إذن: هذا السؤال يدل على أنهم أدركوا، أو آمنوا بأنَّ موسى ﵇ مرسل من ربِّه، وقالوا: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: ولم يقولوا: ربنا.

و ﴿رَبَّكَ﴾: يدل على أن موسى ﵇ هو أقرب إلى الرب منهم، فهم لم يؤمنوا بعد، وكذلك هم أيقنوا أن العذاب منزل من الله، ولن يرتفع إلّا بسؤال موسى، وإذا كانوا يعتقدون أن فرعون هو الرب، فلماذا لم يطلبوا من فرعون بدلاً من موسى ﵇ أن يكشف عنهم الرجز.

﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾: بما أوصاك، أن تدعوه فيجيبك، أو ﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ في كشف العذاب.

﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ﴾: لئن: اللام: لام التوكيد، إن: شرطية؛ تدل على الندرة، والاحتمال.

﴿لَئِنْ كَشَفْتَ﴾: رفعت عنا العذاب، أو لئن كشفت، والكشف؛ يعني: الزوال؛ أي: إزالته بعد نزوله، وأما دفع البلاء منعه قبل نزوله.

﴿لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ﴾: اللام: لام التوكيد، نؤمننَّ: نون التوكيد الثقيلة؛ أيْ: لنصدقنك، أو نصدقنَّ ما جئت به.

Juz 4, halaman 171 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →