﴿وَالدَّمَ﴾: كان يُرى في الماء العذب، ويرون الدم في الأنهار، حتى إن ماء نهر النيل؛ اختلط بالدم، وقيل: هو الرعاف.
﴿آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ﴾: مفصلات: تعني: لا توجد آية مع آية أخرى في زمن واحد، بل بين الآية والآية فاصل زمني، أو مشتقة من نفصل الآيات؛ أيْ: مبينات، ظاهرات، أنها من آيات الله سبحانه، وفيها عبر ومواعظ.
﴿آيَاتٍ﴾: وهي الآيات التسعة، وهي: العصا، واليد، والأخذ بالسنين، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.
وروي عن ابن عباس ﵄ قال: مكث موسى في آل فرعون بعدما غلب السحرة (٢٠ سنة) يريهم الآيات (المعجزات).
﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾: عن الإيمان بالله، والتصديق بموسى ﵇. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧) لمزيد من البيان.
﴿وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾: أيْ: مستمرين على ارتكاب الذنوب القبيحة، والشرك، والكفر، والعصيان. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥) لبيان معنى المجرمين.
سورة الأعراف [٧: ١٣٤]
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:
﴿وَلَمَّا﴾: الواو: استئنافية، لما: ظرف بمعنى حين، وفيها معنى الشرط.
﴿الرِّجْزُ﴾: العذاب، وأصل الرجز: من رجز الجمل؛ أي: ارتعشت قوائمه عند القيام أو ناقة، وجزاء؛ أي: تقارب خطوها واضطرب لضعف فيها، ووردت