Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 141 الأعراف

وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وجميع النعم، وهو المراد من قوله: ﴿وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ﴾ أي على عالمي زمانهم.

ومن المعروف أن بني إسرائيل يجحدون نعم الإله عليهم، فالله أنعم عليهم بتفضيلهم على عالمي زمانهم، وهي نعمة عظيمة، فكيف يليق بهم الاشتغال بعبادة غير الله تعالى؟! وأنعم عليهم بالعزة بعد الذلة، وبالسلطان والحكم والخلافة في الأرض بعد العبودية والاستعمار والتبعة، وبالنجاة من ظلم فرعون الذي كان يقتل أبناءهم ويبقي نساءهم أحياء. والخطاب وإن كان ليهود عصر النبي ﵌، فهو تذكير لهم بإنجاء أسلافهم.

مناجاة موسى لربه

أو مكالمة موسى ربه وطلبه رؤية الله وإنزال التوراة عليه

﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (١٤٢) وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ اُنْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اِسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣) قالَ يا مُوسى إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (١٤٤) وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ (١٤٥)﴾

Juz 9, halaman 80 ›

الإعراب:

﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾ أي تمام ثلاثين ليلة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وهو في موضع المفعول الثاني لواعدنا. ولا يجوز أن يكون ﴿ثَلاثِينَ﴾ منصوبا على الظرف؛ لأن الوعد لم يكن في الثلاثين.

و ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾: حال، كأنه قال: فتم ميقات ربه معدودا أربعين ليلة، وليلة:

تمييز.

و ﴿هارُونَ﴾ مجرور على البدل من ﴿لِأَخِيهِ﴾ أو على عطف البيان.

﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾ إما منصوب على المصدر من: دككت الأرض دكّا، إذا جعلتها مستوية.

وإما أن يكون منصوبا على المفعول، وفيه حذف مضاف؛ لأن الفعل الذي قبله ليس من لفظه وهو «جعل» وتقديره: فجعله ذا دكّ، أي ذا استواء.

﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ بدل من الجار والمجرور قبله وهو ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾.

البلاغة:

﴿سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ﴾ فيه التفات من الغيبة أي (سأريهم) إلى الخطاب، للمبالغة في الحض على انتهاج طريق الصالحين.

المفردات اللغوية:

﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً﴾ أي وعدناه بأن نكلمه عند انتهائها، وبعد أن يصومها، وهي ذو القعدة، فصامها، فلما تمت أنكر خلوف-رائحة-فمه، فاستاك، فأمره الله بعشرة أخرى، ليكلمه، بسبب إزالة خلوف فمه ﴿وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾ من ذي الحجة. ﴿فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ﴾ وقت وعده بكلامه إياه، والميقات: ما قدر فيه عمل من الأعمال، كمواقيت الصلاة والصوم والحج. أما

Juz 9, halaman 81 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →