Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 144 الأعراف

قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الوقت: فهو وقت للشيء قدر فيه عمل أو لم يقدر. ﴿وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ﴾ عند ذهابه للجبل للمناجاة ﴿اُخْلُفْنِي﴾ كن خليفتي ﴿وَأَصْلِحْ﴾ أمرهم ﴿وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ بموافقتهم على المعاصي.

﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا﴾ أي للوقت الذي وعدناه للكلام فيه ﴿وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ بلا واسطة كلاما سمعه من كل جهة ﴿لَنْ تَرانِي﴾ لن تقدر على رؤيتي، والتعبير به دون (لن أرى) يفيد إمكان رؤيته تعالى.

﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ﴾ ثبت ﴿فَسَوْفَ تَرانِي﴾ أي تثبت لرؤيتي، وإلا فلا طاقة لك ﴿فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ﴾ انكشف وظهر نوره، قدر نصف أنملة الخنصر، كما في حديث صححه الحاكم ﴿دَكًّا﴾ مدكوكا مستويا بالأرض ﴿صَعِقاً﴾ مصعوقا مغشيا عليه لهول ما رأى ﴿أَفاقَ﴾ عاد إليه رشده وعقله وفهمه ﴿سُبْحانَكَ﴾ تنزيها لك ﴿تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ من سؤال ما لم أؤمر به ﴿أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في زماني.

﴿اِصْطَفَيْتُكَ﴾ اخترتك ﴿عَلَى النّاسِ﴾ أهل زمانك ﴿وَبِكَلامِي﴾ أي تكليمي إياك ﴿فَخُذْ ما آتَيْتُكَ﴾ من الفضل ﴿وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ لأنعمي ﴿الْأَلْواحِ﴾ أي ألواح التوراة، وكانت سبعة أو عشرة، وهي من سدر الجنة، أو زبرجد أو زمرّد ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ يحتاج إليه في الدين ﴿وَتَفْصِيلاً﴾ تبيينا ﴿بِقُوَّةٍ﴾ أي يجد وعزيمة واجتهاد ﴿سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ﴾ فرعون وأتباعه، وهي مصر، لتعتبروا بها.

المناسبة:

بعد أن عدد الله تعالى طائفة من النعم على بني إسرائيل، كإنجائهم من عبودية فرعون، وجعلهم أمة مستقلة، ذكر هنا كيفية نزول التوراة على موسى، التي هي دستور حياتهم، وتبيان شريعتهم والأحكام التي أمر ربهم بها.

وسبب الآيات: هو ما روي أن موسى ﵇ وعد بني إسرائيل وهو بمصر: إن أهلك الله عدوهم، أتاهم بكتاب من عند الله، فيه بيان ما يأتون وما يذرون، فلما هلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب، فهذه الآيات في بيان كيفية نزول التوراة (¬١).

Juz 9, halaman 82 ›

وموضوع الآيات: تحديد موعد لموسى لمكالمة ربه، واستخلاف هارون على بني إسرائيل في غياب موسى، وطلب موسى رؤية الله ﷿، وإنزال التوراة المتضمنة أصول الشريعة.

التفسير والبيان:

امتن الله على بني إسرائيل بما ظفروا به من الهداية، بتكليمه موسى ﵇، وإعطائه التوراة وفيها أحكامهم وتفاصيل شرعهم.

والمعنى: وعد الله تعالى موسى مكالمته، في تمام ثلاثين ليلة، وأمره بصومها، فصامها، وهي شهر ذي القعدة، فلما تمت أنكر موسى رائحة فمه، فاستاك بلحاء شجرة، فأمره الله تعالى أن يكمل صيام عشرة أيام أخرى من ذي الحجة، وأن يلقى الله صائما، فأصبح موعد اللقاء في تمام أربعين ليلة، ذكرت في سورة البقرة مجملة، وفصلت هنا.

وإنما قال: ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ إزالة لتوهم أن ذلك العشر من الثلاثين: لأنه يحتمل أتممناها بعشر من الثلاثين، كأنه كان عشرين، ثم أتمه بعشر، فصار ثلاثين، فأزال هذا الإيهام (¬١).

روي عن أبي العالية أنه قال في بيان زمان الموعد: يعني ذا القعدة وعشرا من ذي الحجة، فمكث على الطور ليلة، وأنزل عليه التوراة في الألواح، فقرّبه الرب نجيا، وكلمه وسمع صريف القلم.

قال ابن كثير: فعلى هذا يكون قد كمل الميقات يوم النحر، وحصل فيه التكليم لموسى ﵇، وفيه أكمل الله الدين لمحمد ﵌، كما قال تعالى:

Juz 9, halaman 83 ›

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة ٣/ ٥] (¬١).

وقال موسى حين أراد الذهاب إلى الطور لميقات ربه لأخيه هارون الأكبر منه سنا: كن خليفتي في القوم مدة غيابي، وأصلح أمر دينهم، ولا تتبع سبيل أهل الفساد والضلال، وهو يشمل مشاركتهم في أعمالهم الفاسدة. وهذا تنبيه وتذكير وتأكيد، وإلا فهارون ﵇ نبي شريف كريم على الله.

وكان هارون وزيرا لموسى بسؤاله ربه: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي، هارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ [طه ٢٩/ ٢٠ - ٣٢]. وكانت الرياسة في بني إسرائيل لموسى ﵇.

ولما جاء موسى لميقات الله تعالى المحدد له للكلام مع ربه وإعطائه الشريعة، وكلمه ربه بلا واسطة كلاما سمعه من كل جهة وسمعه السبعون المختارون للميقات، رغب في الجمع بين فضيلتي الكلام والرؤية، فقال: أرني ذاتك المقدسة، وقوّني على النظر إليك، فقال الله له: لن تراني الآن ولا في المستقبل في الدنيا؛ إذ ليس لبشر القدرة على النظر إلى في الدنيا،

لقوله ﵌ فيما رواه مسلم: «حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه-أنواره- ما انتهى إليه بصره من خلقه».

ثم أبان له أنه لا يطيق الرؤية فقال مستدركا: ولكن انظر إلى الجبل، فإن ثبت مكانه عند التجلي الأعظم عليه، فسوف تراني. وإذا كان الجبل في قوته وثباته لم يستطع أن يثبت، فكيف أنت يا موسى؟ فلما تجلى ربه للجبل، وما تجلى منه إلا قدر الخنصر، جعله ترابا مدكوكا، وخرّ-سقط -موسى مغشيا عليه.

Juz 9, halaman 84 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →