Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 145 الأعراف

وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

السوء، تبت إليك: من مسألتي الرؤية، وذلك أنه سألها من غير استئذان من الله، فلذلك تاب، ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال مجاهد، والسدي: أول قومي إيمانا.

وقال أبو العالية: أول من آمن أنه لا يراك أحد قبل يوم القيامة.

وقال الزجاج: أي: أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا.

قال: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ﴾ [الأعراف: ١٤٤] أي: اتخذتك صفوة برسالاتي وبكلامي يعني: تخصيصه بكلامه من غير واسطة وذلك أن من أخذ العلم عن العالم المعظم كان أجل رتبة ممن أخذه عن واحد أخذه عنه كما تقول في الأسانيد إلى النبي ﷺ فإن أقربها إليه أعزها وأجلها.

وقوله: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٤٤] قال ابن عباس: ما فضلتك به وكرمتك، ﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٤] لأنعمي والطائعين لي.

قوله: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال ابن عباس: يريد ألواح التوراة.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة، وكان طول اللوح اثنى عشر

Juz 2, halaman 408 ›

ذراعا» .

وقال الكلبي: كانت من زبرجدة خضراء.

وقال مقاتل: وكتبنا له في الألواح كنقش الخاتم.

وقال ابن جريج: كتبها جبريل بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد من نهر النور.

وقوله: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال السدي: مما أمروا به ونهوا عنه.

وهذا معنى قول ابن عباس: مما افترض، وأحل وحرم، ونهى وأمر.

موعظة نهيا عن الجهل، ﴿وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] هداية إلى كل أمر هو لله رضا، فخذها بقوة قال ابن عباس: بجد، والمعنى: بصحة وعزيمة.

لأنه لو أخذها بضعف نية لأداه إلى فتور العمل به، وقوله: ﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال عطاء، عن ابن عباس: يحلوا حلالها، ويحرموا حرامها، ويتدبروا أمثالها، ويعملوا بمحكمها، ويقفوا عند متشابهها.

وقال قطرب: يأخذوا بأحسنها أي: بحسنها وكلها حسن.

وقال أهل المعاني: أحسنها الفرائض والنوافل وهي ما يستحق عليها الثواب، وأدونها في الحسن المباح لأنه لا يستحق عليه حمد ولا ثواب.

﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال عطاء، والحسن، ومجاهد: هي جهنم.

أي: فلتكن منكم على ذكر لتحذروا أن

Juz 2, halaman 409 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →