Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 148 الأعراف

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ﴿١٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

كما أفادته آيات كثيرة في القرآن الكريم. ﴿هَلْ:﴾ استفهام بمعنى النفي، أي: ما يجزون إلا ما يستحقون من الثواب، أو العقاب، وهو المراد هنا. هذا؛ وانظر شرح: ﴿يُجْزَوْنَ﴾ في الآية رقم [١٢٠] من سورة (الأنعام).

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ صلة الموصول لا محل لها. (لقاء): معطوف على آياتنا مجرور مثله، و (لقاء): مضاف، و ﴿الْآخِرَةِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، التقدير، ولقائهم الآخرة. ﴿حَبِطَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿أَعْمالُهُمْ:﴾

فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة، و «قد» مقدرة قبلها. ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام بمعنى (ما).

﴿يُجْزَوْنَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، وهي المفعول الأول.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، وهي على الأولين مفعول به ثان، وعلى الثالث تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به ثان. وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [١٣٩] قال الواحدي: ولا بد من تقدير محذوف، أي: إلا بما كانوا، أو جزاء ما كانوا، قال الجمل قلت: لأن نفس ما كانوا يعملونه لا يجزون بمقابله، وهو واضح. انتهى. نقلا عن السمين.

﴿وَاِتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اِتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (١٤٨)﴾

الشرح: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: من بعد ذهابه إلى المناجاة. وانظر: ﴿قَوْمُ﴾ في الآية رقم [٣٢] وشرح: ﴿مُوسى﴾ في الآية رقم [١٠٣]. ﴿حُلِيِّهِمْ﴾ أي: التي استعاروها من قوم فرعون حين هموا بالخروج من مصر بأمر من موسى ﵇ فبقى عندهم بعد هلاك فرعون وقومه على سبيل الغنيمة، فلذلك نسبه الله إلى بني إسرائيل، فلما أبطأ موسى عليهم بسبب زيادة الأيام العشرة التي مر ذكرها، جمع السامري ذلك الحلي، وكان رجلا مطاعا فيهم، وكان صائغا، فصاغ لهم ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾ من ذلك الحلي، وألقى في جوفه من تراب أثر فرس جبريل، فتحول عجلا جسدا. هذا؛ وقد نسب الفعل إلى الجميع مع كون المتخذ واحدا؛ لأنه كان برضاهم، فكأنهم أجمعوا عليه، وسيأتي تفصيل ذلك في سورة طه إن شاء الله تعالى. هذا؛ وأصل: ﴿حُلِيِّهِمْ﴾ (حلويهم) اجتمعت الواو والياء، وسبقت الواو بالسكون، فقلبت ياء، وأدغمت في الياء، وكسرت اللام لأجل الياء. هذا؛ وقرئ بكسر الحاء، كما قرئ بفتحها وسكون اللام وتخفيف الياء. ﴿لَهُ خُوارٌ:﴾ هذا صوت البقر خاصة، وقد يستعار للبعير،

Juz 3, halaman 626 ›

والخوار: الضعف، قيل: إنه خار مرة واحدة، وقيل إنه كان يخور كثيرا، وكلما خار سجدوا له، وإذا سكت رفعوا رءوسهم، قيل: كان يسمع منه الخوار ولا يتحرك. وقيل: كان يخور ويمشي، وسيأتي بسط ذلك في سورة (طه) إن شاء الله تعالى. هذا؛ وقرئ «(جوار)» وهو الصوت الشديد.

﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ..﴾. إلخ، هذا توبيخ للذين عبدوا العجل، والصحيح أن بعضهم عبدوه، وقد خرج الكلام على الأغلب، والمعنى: ألم ينظروا، أو ألم يعلموا حين اتخذوه إلها أنه لا يقدر على كلام، ولا على إرشاد، ومن كان كذلك كان جمادا، أو حيوانا ناقصا عاجزا لا يصالح للعبادة.

وانظر (الكلام) في الآية رقم [١٤٣] و ﴿سَبِيلاً﴾ في الآية رقم [١٤٢]. ﴿اِتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ﴾ أي: لأنفسهم حيث أعرضوا عن عبادة الله تعالى، واشتغلوا بعبادة العجل الذي لا يضر ولا ينفع، ولا يأمر بمعروف ولا ينهى عن المنكر. هذا؛ وانظر الظلم في الآية رقم [٦/ ١٤٦] وانظر إعلال: ﴿يَرَوْا﴾ في الآية رقم [١٤٣].

الإعراب: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ:﴾ فعل، وفاعل، و ﴿قَوْمُ:﴾ مضاف، و ﴿مُوسى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مِنْ بَعْدِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وإن اعتبرت ﴿مِنْ﴾ صلة، فيكون ﴿بَعْدِهِ﴾ ظرفا متعلقا بالفعل قبله، والمعنى لا يأباه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما أيضا، وإن اعتبرتهما متعلقين بمحذوف حال من ﴿عِجْلاً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، فلست مفندا؛ والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِجْلاً:﴾ مفعول به. ﴿جَسَداً:﴾ بدل مما قبله، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: إلها. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿خُوارٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة ﴿جَسَداً﴾ وقيل: صفة: ﴿عِجْلاً،﴾ والأول أقوى عندي؛ لأن الثاني يقتضي أن يكون ﴿جَسَداً﴾ صفة: ﴿عِجْلاً،﴾ واعتباره بدلا أرجح. ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام وتوبيخ. (لم): حرف جازم. ﴿يَرَوْا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لم...) إلخ، والواو فاعله. ﴿أَنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وجملة: ﴿لا يُكَلِّمُهُمْ﴾ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول، أو مفعولي الفعل قبله، وجملة: ﴿وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع خبر مثلها، وجملة (اتخذ...) إلخ قال الجمل: عطف قصة على قصة. ولا أرى وجها لذلك.

فالأولى اعتبارها مستأنفة، وكذلك جملة ﴿أَلَمْ يَرَوْا..﴾. إلخ مستأنفة، أو معترضة بين المؤكّد والمؤكّد، وهي جملة: ﴿اِتَّخَذُوهُ﴾ مع المفعول الثاني المحذوف، وهو (إلها) (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿ظالِمِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب... إلخ، وجملة (كانوا...) إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، و «قد» قبلها مقدرة؛ لتقرب الماضي من الحال. تأمل، وتدبر وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 3, halaman 627 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →