Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 155 الأعراف

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فقه الحياة أو الأحكام:

الحلم سيد الأخلاق، فحينما هدأت نفس موسى ﵇، وعاد إلى أناته وحلمه، أخذ يتدارس الألواح التي كتبت فيها التوراة، فوجد فيها بيان الحق من الضلال، والهدى من الانحراف، والرحمة من العذاب، ببيان وجه الرشاد وسلوك طريق الخير والصلاح، لمن كان يخاف ربه ويخشى عقابه.

وفي ضوء ما وجد فيها من حدود وأحكام، أخذ يرشد قومه إلى ما فيها، ويحملهم على العمل بها؛ لأنها شريعة الله لبني إسرائيل. وتلك هي فترة الاستقرار في حياة موسى على ما يظهر لنا، بعد أن مرّ بتقلبات وأحوال شديدة التأثير، كاد بها يخسر إيمان قومه برسالته إلى الأبد، لولا عودته إلى النصح والإرشاد بما نزل في التوراة.

اختيار موسى سبعين رجلا لميقات الكلام والرؤية

ومناجاته ربه

﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَاِرْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥)﴾

الإعراب:

﴿وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً﴾: ﴿قَوْمَهُ﴾، و ﴿سَبْعِينَ﴾: منصوبان باختار، إلا أنه تعدى إلى ﴿سَبْعِينَ﴾ من غير تقدير حذف حرف جر، وتعدى إلى ﴿قَوْمَهُ﴾ بتقدير حذف حرف جر، والتقدير فيه: واختار موسى من قومه سبعين رجلا، فحذف حرف الجر، فتعدي الفعل إليه.

Juz 9, halaman 111 ›

البلاغة:

﴿تُضِلُّ﴾ و ﴿تَهْدِي﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ﴾ أي اصطفى من قومه ﴿سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ أي ممن لم يعبدوا العجل في رأي أكثر المفسرين، اختارهم بأمره تعالى ﴿لِمِيقاتِنا﴾ للوقت الذي وعدناه بإتيانهم فيه، ليعتذروا من عبادة أصحابهم العجل ﴿فَلَمّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ أي فخرج بهم، فلما أصابتهم الصاعقة أو الزلزلة الشديدة التي هزت القلوب والأبدان ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ أي قبل خروجي بهم، ليعاين بنو إسرائيل ذلك ولا يتهموني.

﴿أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا﴾ استفهام استعطاف، أي لا تعذبنا بذنب غيرنا. ﴿إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ﴾ أي ما هي أي الفتنة التي وقع فيها السفهاء إلا اختبارك وابتلاؤك وامتحانك ﴿مَنْ تَشاءُ﴾ إضلاله ﴿مَنْ تَشاءُ﴾ هدايته ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا﴾ متولي أمورنا.

المناسبة:

هذه الآية استمرار في بيان ما حدث لموسى ﵇ أثناء مناجاة ربه، فقد بدأ الله تعالى قصة ميقات الكلام وطلب الرؤية بقوله: ﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا﴾ [الآية: ١٤٣] ثم استطرد لبيان قصة عبادة العجل، ثم عاد لإتمام ما حدث في ذلك الميقات، فهو ميقات الكلام والرؤية نفسه، وليس ميقاتا آخر، كما رجح الرازي؛ لأنه تعالى قال: ﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا﴾ ثم قال:

﴿وَاخْتارَ مُوسى﴾ .. ﴿لِمِيقاتِنا﴾ فدل على أن المراد بهذا الميقات هو عين ذلك الميقات (¬١).

التفسير والبيان:

أوحى الله إلى موسى أن يختار معه لميقات الكلام والرؤية سبعين رجلا من

Juz 9, halaman 112 ›

قومه بني إسرائيل، ففعل، وأتى بهم للميقات الذي وقّته الله تعالى وهو مكان في جبل الطور: طور سيناء حيث ناجى ربه، وقد أمرهم أن يصوموا، ويتطهروا، ويطهروا ثيابهم.

والظاهر من ترتيب سرد الآيات أن اختيار هذا العدد كان عند طلب موسى رؤية الله ﷿ قبل اتخاذ عبادة العجل، وذلك ليكون سماعهم مناجاة موسى ربه دليلا على صدقه، فلما أتوا ذلك المكان قالوا: يا موسى، لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة، فإنك قد كلمته فأرناه، فأخذتهم رجفة الجبل وصعقوا حينما ألحوا في طلب الرؤية.

ولم تكن تلك الرجفة موتا، ولكن القوم لما رأوا تلك الحالة المهيبة، أخذتهم الرعدة ورجفوا، وخاف موسى ﵇ الموت، فعند ذلك بكى ودعا، فكشف الله عنهم تلك الرجفة. قال وهب: ما ماتوا، ولكن أخذتهم الرجفة من الهيبة حتى كادت أن تبين مفاصلهم، وخاف موسى عليهم الموت.

ولما أخذتهم الرجفة قال موسى: رب أتمنى لو كانت مشيئتك قد سبقت بإهلاكهم قبل هذا الوقت وقبل خروجهم معي إلى هذا المكان، أي حين طلب الرؤية، وأهلكتني معهم كذلك قبل أن أرى ما رأيت من رعدتهم، كيلا أحرج مع قومي، فيقولوا: قد ذهبت بخيارنا لإهلاكهم.

ثم أردف موسى قائلا: ﴿أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا﴾ أي حيث طلبوا الرؤية لك جهارا لسماعهم كلامك، وهو قولهم: ﴿أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً﴾ أي لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا من العناد وسوء الأدب.

وما هي إلا فتنتك أي ابتلاؤك واختبارك وامتحانك حين كلمتني، فسمعوا كلامك وطلبوا الرؤية، فليس الأمر إلا أمرك، وما الحكم إلا لك، فما شئت كان، تضل بالمحنة من تشاء من عبادك وهم الجاهلون غير المتثبتين في معرفتك،

Juz 9, halaman 113 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →