Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 180 الأعراف

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر إعرابه في الآية رقم [١٣٠]. ﴿ذَرَأْنا:﴾ فعل، وفاعل، وجملة:

﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنا..﴾. إلخ جواب القسم المحذوف، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له.

﴿لِجَهَنَّمَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجوز تعليقهما بمحذوف حال من:

﴿كَثِيراً،﴾ ولا وجه له، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ﴿كَثِيراً:﴾ مفعول به، وهو صفة لموصوف محذوف، أي خلقا كثيرا. ﴿مِنَ الْجِنِّ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة ثانية للموصوف المحذوف. ﴿وَالْإِنْسِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿لَهُمْ:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجملة الاسمية في محل نصب صفة للموصوف المحذوف، أو في محل نصب حال منه لوصفه بما تقدم، والوصف يخصص النكرة. هذا؛ وجوز تعليق ﴿لَهُمْ﴾ بمحذوف صفة أو حال على نحو ما رأيت، و ﴿قُلُوبٌ﴾ فاعل بالجار والمجرور، والمعتمد الأول، وإن فضل السمين الثاني لأنه من الوصف بالمفرد. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَفْقَهُونَ:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعله. ﴿بِها:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿قُلُوبٌ﴾. ﴿وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها﴾ إعراب هاتين الجملتين كسابقتهما، ومفعول الفعلين محذوف للتعميم، انظر الشرح. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿كَالْأَنْعامِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. هذا؛ ويجوز اعتبار الكاف اسما بمعنى مثل، فهي الخبر، و (الأنعام) في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿بَلْ:﴾

حرف عطف تبتدأ بعده الجمل. ﴿هُمْ أَضَلُّ:﴾ مبتدأ وخبر، ومتعلق ﴿أَضَلُّ﴾ محذوف، انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة، وهي مؤكدة لسابقتها لا محل لها مثلها

﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى:﴾ المعنى: أن الأسماء الحسنى ليست إلا لله، وأسماؤه جلت قدرته كلها حسنى؛ لأنها تدل على معان حسنة، فمنها ما يستحقه بحقائقه، كالقديم قبل كل شيء، والباقي بعد كل شيء، والقادر على كل شيء، والعالم بكل شيء، والواحد الذي ليس كمثله شيء. ومنها ما تستحسنه الأنفس لآثارها الحسنة كالغفور، والرحيم، والرءوف، والشكور، والحليم. ومنها ما يوجب التخلق به كالفضل، والعفو. ومنها ما يوجب مراقبة الأحوال، كالسميع، والبصير، والمقتدر. ومنها ما يوجب الإجلال، كالعظيم، والجبار، والمتكبر، وأسماء الله توقيفية، وهي تسعة وتسعون اسما.

Juz 3, halaman 672 ›

فعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحبّ الوتر». وفي رواية: «من أحصاها». متفق عليه، قال البخاري: أحصاها: حفظها، وقد ذكر سبحانه (الأسماء الحسنى) في أربع آيات، أولها في هذه الآية، وثانيها في آخر سورة (الإسراء) وثالثتها في أول سورة (طه) ورابعتها في آخر سورة الحشر، وسأذكرها بالتفصيل في سورة الإسراء إن شاء الله تعالى. وأسماء جمع: اسم، انظر اشتقاقه في البسملة أول هذا الكتاب. هذا؛ والحسنى مؤنث الأحسن كالكبرى مؤنث الأكبر، والصغرى مؤنث: الأصغر. وقيل: بل هو مصدر وصف به كالرجعى، وأفرده كما أفرد وصف ما لا يعقل في قوله: ﴿وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى﴾ وانظر الآية رقم [٩/ ٥٣]. ﴿فَادْعُوهُ بِها:﴾ ادعوا الله بأسمائه التي سمى بها نفسه، أو سماه بها رسوله.

وقال القرطبي: أي: اطلبوا منه بأسمائه، فيطلب منه بكل اسم ما يليق به، تقول: يا رحيم ارحمني، ويا غفور اغفر لي! وهكذا.

وللدعاء شرائط: منها: أن يعرف الداعي معاني الأسماء التي يدعو بها، ويستحضر في قلبه عظمة المدعو ﷾، ويخلص النية في دعائه مع كثرة التعظيم، والتقديس لله، ويعزم المسألة مع رجاء الإجابة، ويعترف لله سبحانه بالربوبية، وعلى نفسه بالعبودية. فإذا فعل العبد ذلك، عظم موقع الدعاء، وكان له تأثير عظيم. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٥]. ﴿وَذَرُوا:﴾

اتركوا. وانظر الآية رقم [٧٠]. ﴿يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ:﴾ الإلحاد في اللغة: الميل عن القصد، والعدول عن الاستقامة، ولتفسيره فيه أقوال:

منها ما كان الجاهليون يفعلونه من تسمية أصنامهم بالآلهة، واشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى، فسموا اللات مشتقّا من الإله، والعزى مشتقّا من العزيز، ومناة مشتقّا من المنان. وهذا معنى قول ابن عباس، ومجاهد. ومنها تسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه، ولم يرد فيه نص من كتاب، ولا سنة، ومنها سوء الأدب في الدعاء، مثل أن يقول: يا خالق القردة. ومنها أن يدعو العبد الله باسم لا يعرف معناه. هذا؛ ويقرأ الفعل: «يلحدون» بضم الياء وكسر الحاء من: ألحد الرباعي، وبفتحهما من: لحد الثلاثي. ﴿سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ:﴾ انظر شرح هذه الجملة في الآية رقم [٦/ ١٢٠] تجد ما يسرك، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلِلّهِ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لله): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْأَسْماءُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿الْحُسْنى:﴾ صفة:

﴿الْأَسْماءُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿فَادْعُوهُ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. وانظر الآية رقم [٣٧]. (ادعوه): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله. وانظر إعراب: ﴿اُسْجُدُوا﴾ في الآية رقم [١١] والجملة الفعلية لا محل لها على جميع

Juz 3, halaman 673 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →