Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 186 الأعراف

مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

لا يبادرون إلى الإيمان بالقرآن قبل الفوت؟ وماذا ينتظرون بعد وضوحه ولزوم الحجة عليهم؟

وقيل: فواتُه ما هو إلا لكونهم مطبوعًا على قلوبهم.

لمَّا أرشدهم إلى الاستدلال، وحرَّضهم (¬١) على النظر في إمكان قُرب الأجل، أنكر عليهم التثبُّط عن (¬٢) الإيمان، ثم قرَّر معنى الإنكار وما يلزمُه وعلَّل ذلك بقوله:

(١٨٦) - ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ نفى نفيًا عامًّا أن يكون هادٍ لمَن أضلَّه الله تعالى، فتضمَّن اليأسَ من إيمانهم والمقتَ لهم.

﴿وَنَذَرُهُمْ﴾ بالرفع اعتراضٌ للبيان؛ أي: وهو يذرهم (¬٣)، وقرئ: ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ بالياء، لقوله تعالى: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾، وقرئ به وبالجزم عطفًا على محل ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾، كأنه قيل: لا يَهْدِه أحدٌ غيره وَيذَرْهم (¬٤).

﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾: في إفراطِ ترفُّعهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ مهو حال منهم.

* * *

Juz 4, halaman 201 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →