Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 189 الأعراف

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: قال ابن عباس-﵄: إن أهل مكة قالوا: يا محمد! ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو، فتشتري به، فتربح فيه عند الغلاء، وبالأرض التي يريد أن تجدب، فترحل عنها إلى ما قد أخصبت؟! فأنزل الله الآية الكريمة. انتهى خازن.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر وجوبا تقديره: «أنت». ﴿لا:﴾ نافية. ﴿أَمْلِكُ:﴾

مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿لِنَفْسِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وجوز تعليقهما بمحذوف حال من: ﴿نَفْعاً﴾ كان صفة له... إلخ. ﴿نَفْعاً:﴾ مفعول به. ﴿وَلا:﴾ الواو:

حرف عطف. ﴿لا:﴾ نافية، ويقال: زائدة لتأكيد النفي. ﴿ضَرًّا:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿إِلاّ:﴾

أداة استثناء. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: إلا الذي؛ أو شيئا شاءه الله، وجملة: ﴿لا أَمْلِكُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿كُنْتُ:﴾ ماض ناقص، مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة: ﴿أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ في محل نصب خبر كان، وجملة:

﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير جازم.

﴿لاسْتَكْثَرْتُ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لو). (استكثرت): فعل، وفاعل، والجملة الفعلية جواب (لو) لا محل لها. ﴿مِنَ الْخَيْرِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (لو) ومدخولها في محل نصب مقول القول. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿مَسَّنِيَ:﴾ ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. ﴿السُّوءُ:﴾

فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جواب (لو) لا محل لها مثله. ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي. ﴿أَنَا:﴾

ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿نَذِيرٌ:﴾ خبر المبتدأ. (بشير): معطوف على ما قبله. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان ب ﴿نَذِيرٌ،﴾ أو ب ﴿وَبَشِيرٌ﴾ على التنازع، وجملة: ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف في محل جر صفة: (قوم). والجملة الاسمية:

﴿إِنْ أَنَا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ (١٨٩)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها:﴾ انظر شرح هذه الكلمات في الآية رقم [١] (النساء) ففيه الكفاية، مع إبدال (خلق) ب (جعل) وهما بمعنى واحد. وانظر الفرق بينهما في الآية رقم [٦/ ١] وانظر (الزوج) في الآية رقم [١٩]. ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْها:﴾ ليستأنس بها،

Juz 3, halaman 682 ›

ويطمئن إليها اطمئنان الشيء إلى جزئه، أو جنسه. ﴿فَلَمّا تَغَشّاها:﴾ جامعها، كنى به عن الجماع أحسن كناية. لأن الغشيان إتيان الرجل المرأة، وقد غشيها، وتغشاها: إذا علاها، وتجللها. والتعبير بما رأيت أدب من آداب القرآن الكريم وهو كثير، فقد رأيت التعبير بالمس في الآية رقم [٢/ ٢٣٦] وهو كناية عن الجماع، وكذلك ﴿لامَسْتُمُ﴾ في الآية رقم [٣/ ٤٣] وفي الآية رقم [٥/ ٧] كناية عن الجماع أيضا عند بعض الفقهاء والمفسرين وغير ذلك، وهذا الأدب تجده في أحاديث الرسول ﷺ، وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ومن ذلك قول عائشة ﵂: «ما رأيت منه» أي من النبي ﷺ «ولا رأى مني» تعني الفرج. ﴿حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً﴾ أي:

لم تلق منه ما يلقى الحبالى من النساء من الكرب والأذى، أثناء الحمل، ولم تستثقله كما يستثقلنه، وهذه الخفة كانت في أول الحمل حين كان نطفة، ثم علقة، ثم مضغة. ﴿فَمَرَّتْ بِهِ:﴾

فاستمرت به، أي: قامت وقعدت، وراحت ورجعت، وهي لا تشعر بثقل ذلك الحمل. وقرئ:

«(فمرت)» بالتخفيف وقرئ «(فاستمرت)» و «(فمارت)» من المور، وهو المجيء والذهاب، أو من المرية، وهي الشك، أي فظنت الحمل وارتابت به في أول الأمر. ﴿فَلَمّا أَثْقَلَتْ:﴾ صارت ذا ثقل بكبر الولد في بطنها، وقرب وقت ولادتها. وقرئ بالفعل بالبناء للمجهول، أي: أثقلها حملها.

﴿دَعَوَا اللهَ رَبَّهُما﴾ أي: سأل الله آدم وحواء أن يرزقهما ولدا بشرا سويّا مثلهما. ﴿لَئِنْ آتَيْتَنا..﴾.

إلخ: أي وحقك إن أعطيتنا ما سألناك لنشكرنك على إنعامك وإفضالك. هذا؛ والشكر صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه فيما خلق لأجله.

تنبيه: ﴿حَمْلاً:﴾ بفتح الحاء، وسكون الميم، قال ابن السكيت: الحمل بالفتح ما كان في بطن، أو على رأس شجرة، والحمل بالكسر ما كان على ظهر، أو رأس. قال الأزهري: وهذا هو الصواب، وهو قول الأصمعي، وقال القرطبي: وقد حكى يعقوب في حمل النخلة الكسر، وقال أبو سعيد السيرافي: يقال في حمل المرأة حمل وحمل، يشبه مرة لاستبطانه بحمل المرأة، ومرة لبروزه، وظهوره بحمل الدابة. انتهى.

الإعراب: ﴿هُوَ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره. ﴿خَلَقَكُمْ:﴾ ماض، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنْ نَفْسٍ:﴾

متعلقان بما قبلهما. ﴿واحِدَةٍ:﴾ صفة: ﴿نَفْسٍ،﴾ وجملة: ﴿وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها﴾ معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها مثلها. ﴿لِيَسْكُنَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى: ﴿نَفْسٍ،﴾ وقد ذكر باعتبار المعنى؛ لأن المقصود آدم، وهو مذكر. ﴿إِلَيْها:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (جعل)، التقدير: جعل منها زوجها؛ لسكونه إليها.

Juz 3, halaman 683 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →