Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 4 الأعراف

وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وَكَم مّن قَرْيَةٍ أهلكناها﴾ شروعٌ في إنذارهم بما جرى على الأمم الماضيةِ بسبب إعراضِهم عن اتباع الله تعالى وإصرارِهم على اتباع دينِ أوليائِهم وكم خبربة للتكثير في موضع رفعٍ على الابتداء كما في قولك زيدٌ ضربته والخبرُ هو الجملةُ بعدها ومن قرية تمييزٌ والضميرُ في أهلكناها راجعٌ إلى معنى كم أي كثيرٌ من القرى أهلكناها أو في موضع نصب بأهلكناها كما في قوله تعالى إِنَّا كُلَّ شَىْء خلقناه بِقَدَرٍ والمرادُ بإهلاكها إرادةُ إهلاكِها كما في قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلوة أي أردنا إهلاكَها ﴿فَجَاءهَا﴾ أي فجاء أهلَها ﴿بَأْسُنَا﴾ أي عذابُنا بَيَاتًا مصدرٌ بمعنى الفاعل واقعٌ موقعَ الحال أي بائتين كقوم لوطٍ ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ عطف عليه أي أو قائلين من القيلولة نصفَ النهار كقوم شعيب وإنما حُذفت الواو من الحال المعطوفةِ على أختها استثقالاً لاجتماع العاطفَين فإن واو الحال حرفُ عطفٍ قد استعيرت للوصل لا اكتفاءً بالضمير كما في جاءني زيد هو فارس

Juz 3, halaman 211 ›

الأعراف آية ٥ ٨

فإنه غيرُ فصيح وتخصيصُ الحالتين بالعذاب لما أن نزولَ المكروهِ عند الغفلة والدعَةِ أفظعُ وحكايتَه للسامعين أزجرُ وأردَعُ عن الاغترار بأسباب الأمن والراحةِ ووصفُ الكلِّ بوصفي البياتِ والقيلولة مع أن بعضَ المُهلَكين بمعزل منهما لا سيما القيلولةِ للإيذان بكمال غفلتِهم وأمنِهم

Juz 3, halaman 212 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →