Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 68 الأعراف

أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة هود ﵇

﴿وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٦٦) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (٦٨) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩) قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٧٠) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١) فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾

الإعراب:

﴿أَخاهُمْ﴾ عطف على: ﴿نُوحاً﴾، و ﴿هُوداً﴾ عطف بيان له.

﴿آلاءَ اللهِ﴾ نعماؤه، واحدها: إليّ، وألىّ، وإليّ. وهي بمنزلة آناء الليل وهي ساعاته.

و ﴿آلاءَ﴾: مفعول به منصوب.

Juz 8, halaman 258 ›

﴿وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ عطف على: ﴿كَذَّبُوا﴾. و ﴿عادٍ﴾: من لم يصرفه جعله اسما للقبيلة، ومن صرفه جعله اسما للحي.

البلاغة:

﴿قَطَعْنا دابِرَ﴾ كناية عن استئصالهم وإهلاكهم جميعا.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِلى عادٍ﴾ وأرسلنا إلى عاد الأولى ﴿أَخاهُمْ﴾ أي واحدا من جنسهم أو منهم، كقولك:

يا أخا العرب للواحد من إخوة الجنس، وإنما جعل واحدا منهم؛ لأنهم أفهم عن رجل منهم، وأعرف بحاله في صدقه وأمانته، وهو هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، فهي أخوة في النسب لا في الدين.

﴿قالَ﴾ لم يقل: فقال كما في قصة نوح؛ لأنه على تقدير سؤال سائل، قال: فما قال لهم هود؟ فقيل: قال: يا قوم اعبدوا الله. وكذلك: ﴿قالَ الْمَلَأُ﴾ أي أشراف القوم. ووصف الملأ بالذين كفروا دون الملأ من قوم نوح؛ لأنه كان في أشراف قوم هود من آمن به سرا مثل مرثد بن سعد الذي أسلم وكان يكتم إسلامه، ولم يكن في أشراف قوم نوح مؤمن، فأريدت التفرقة بالوصف.

﴿سَفاهَةٍ﴾ خفة حلم وسخافة عقل ﴿ناصِحٌ أَمِينٌ﴾ أي عرفت فيما بينكم بالنصح والأمانة، فما حقي أن أتهم، وأنا لكم ناصح فيما أدعوكم إليه، أمين على ما أقول لكم، لا أكذب فيه.

﴿خُلَفاءَ﴾ أي خلفتموهم في الأرض، أو جعلكم ملوكا في الأرض، قد استخلفكم فيها بعدهم ﴿فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً﴾ أي زاد أجسامكم في الطول والقوة والبدانة قيل: كان طويلهم مائة ذراع وقصيرهم ستين. ﴿آلاءَ اللهِ﴾ نعمه في استخلافكم وبسطة أجسادكم، وما سواهما من عطاياه، وواحد الآلاء: أليّ ﴿تُفْلِحُونَ﴾ تفوزون. ﴿وَنَذَرَ﴾ نترك ﴿بِما تَعِدُنا﴾ به من العذاب ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ﴾ حق عليكم ووجب أو قد نزل عليكم. ﴿رِجْسٌ﴾ عذاب ﴿وَغَضَبٌ﴾ سخط وانتقام ﴿أَتُجادِلُونَنِي﴾ المجادلة: المماراة والمخاصمة ﴿فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها﴾ أي سميتم بها أصناما تعبدونها. أي في أشياء ما هي إلا أسماء ليس تحتها مسميات، لأنكم تسمونها آلهة، ومعنى الألوهية فيها معدوم محال وجوده.

﴿سُلْطانٍ﴾ حجة وبرهان ﴿فَانْتَظِرُوا﴾ العذاب ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ ذلكم بتكذيبكم لي، فأرسلت عليهم الريح العقيم.

﴿فَأَنْجَيْناهُ﴾ أي هودا ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ من المؤمنين ﴿وَقَطَعْنا دابِرَ﴾ الدابر: الآخر، أي

Juz 8, halaman 259 ›

أهلكناهم جميعا بعذاب الاستئصال، أو استأصلناهم. فمعنى قطع دابر القوم: استئصالهم وتدميرهم عن آخرهم.

المناسبة وتاريخ القصة:

قبيلة عاد قوم هود من أقدم الأمم وجودا وآثارا في الأرض، وهم على ما يظهر أقدم من إبراهيم، لذا ناسب ذكرها بعد قصة نوح مع قومه، بدليل قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ فأصبح الناس على علم بواقعة قوم نوح العظيمة وهي الطوفان العظيم، لذا كان قول هود لقومه عاد:

﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ إشارة إلى التخويف بتلك الواقعة المتقدمة المشهورة في الدنيا.

أخرج ابن إسحاق عن الكلبي قال: إن عادا كانوا أصحاب أوثان يعبدونها، اتخذوها على مثال ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، فاتخذوا صنما يقال له «صمود» وآخر يقال له: «الهتار»، فبعث الله إليهم هودا وكان من قبيلة يقال لها «الخلود»، وكان من أوسطهم نسبا وأصبحهم وجها، فدعاهم إلى عبادة الله وأمرهم أن يوحّدوه، وأن يكفوا عن ظلم الناس، فأبوا ذلك وكذبوه وقالوا:

﴿مَنْ أَشَدُّ مِنّا قُوَّةً﴾ [فصلت ١٥/ ٤١]؟ كما جاء في تفسير المنار.

وكانت منازلهم أي مساكنهم باليمن بالأحقاف: وهي جبال الرمل، فيما بين عمان إلى حضرموت باليمن، وكانوا مع ذلك قد أفسدوا في الأرض كلها، وقهروا أهلها، بفضل قوتهم التي آتاهم الله تعالى.

فعاد: قبيلة عربية، كانت باليمين بالأحقاف شمال حضرموت، وكانوا قد تبسطوا في الدنيا ما بين عمان إلى حضرموت، وكانت لهم أصنام يعبدونها: صداء وصمود والهتار. وهم عاد الأولى، وأما عاد الثانية فهم سكان اليمن من قحطان وسبأ. ولم تذكر عاد فيما سوى القرآن الكريم من الكتب المقدسة.

فبعث الله إليهم هودا نبيا، وهو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن

Juz 8, halaman 260 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →