Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 72 الأعراف

فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل قبلهما، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة. ﴿رِجْسٌ:﴾ فاعل ﴿وَقَعَ﴾. ﴿وَغَضَبٌ:﴾

معطوف عليه، وجملة: ﴿قَدْ وَقَعَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَتُجادِلُونَنِي:﴾ الهمزة: حرف استفهام. (تجادلونني): مضارع، وفاعله ومفعوله، ونون الوقاية مقحمة بينهما. ﴿فِي أَسْماءٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿سَمَّيْتُمُوها:﴾

ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، فتولدت واو الإشباع، و (ها): ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع توكيد لتاء الفاعل. ﴿وَآباؤُكُمْ:﴾ معطوف على تاء الفاعل، والميم في الجميع حرف دال على جماعة الذكور، وجملة: ﴿سَمَّيْتُمُوها..﴾. إلخ في محل جر صفة:

﴿أَسْماءٍ،﴾ وجملة: ﴿أَتُجادِلُونَنِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿نَزَّلَ اللهُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة.

﴿سُلْطانٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية: ﴿ما نَزَّلَ..﴾. إلخ في محل جر صفة ثانية ل ﴿أَسْماءٍ،﴾ أو هي في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، والرابط: الضمير فقط.

﴿فَانْتَظِرُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (انتظروا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله.

وانظر إعراب: ﴿اُسْجُدُوا﴾ في الآية رقم [١١] والمفعول محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر ب: «إذا»، أو هي في محل جزم شرط مقدر ب: «إن»، والتقدير على الأول، وإذا كان ما ذكر حاصلا منكم؛ فانتظروا. وعلى الثاني: إن كنتم مصرين على شرككم فانتظروا. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها، ﴿مَعَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما بعده، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (إنّ) وعلامة الجر الياء... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾.

إلخ تعليل للأمر لا محل لها، والجملة الشرطية المقدرة مع التعليل في محل نصب مقول القول.

﴿فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾

الشرح: ﴿فَأَنْجَيْناهُ﴾ أي: فأنجينا هودا من العذاب الذي أصاب قومه. ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أي:

من المؤمنين به. ﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا:﴾ انظر ﴿رَحْمَتَ اللهِ﴾ في الآية رقم [٥٦]. ﴿وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ..﴾. إلخ:

استأصلناهم، فلم نبق منهم كافرا؛ لأن الدابر هو الآخر، وإذا قطع الآخر، فقد قطع ما قبله، فحصل الاستئصال، والمراد ب: (آياتنا) المعجزات التي أعطيها هود، ﵊. وانظر الآية رقم [٨] وانظرنا في الآية رقم [٩]. ﴿وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ:﴾ نفى الله الإيمان عمن أهلكهم من قوم هود، ففيه تنبيه على أن الفرق بين من نجا وبين من هلك إنما هو الإيمان. وانظر الآية رقم [٢].

Juz 3, halaman 545 ›

تنبيه: روي: أن قوم هود كانوا يعبدون الأصنام، ومنازلهم بالأحقاف بين عمان وحضر موت من أرض اليمن، فبعث الله إليهم هودا، فكذبوه، وازدادوا عتوّا، فأمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين؛ حتى لحقهم الجهد، وكان الناس حينئذ مسلمهم، ومشركهم إذا نزل بهم بلاء؛ توجهوا إلى البيت الحرام، وطلبوا من الله الفرج، فجهزوا إليه قيل بن عنز، ومرثد بن سعد في سبعين من أعيانهم، وكان إذ ذاك بمكة العمالقة، أولاد عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح، وسيدهم معاوية بن بكر، فلما قدموا عليه؛ وهو بظاهر مكة؛ أنزلهم، وأكرمهم، وكانوا أخواله، وأصهاره، فلبثوا عنده شهرا، يشربون الخمر، وتغنيهم الجرادتان (قينتان له) فلما رأى ذهولهم باللهو عما بعثوا له؛ أهمه ذلك، واستحيا أن يكلمهم فيه مخافة أن يظنوا به ثقل مقامهم، فقال شعرا، وأمر الجرادتين أن تغنيا به، ومطلعه ما يلي: [الوافر]

ألا يا قيل ويحك قم فهينم... لعلّ الله يسقينا غماما

فيسقي أرض عاد إنّ عادا... قد امسوا لا يبينون الكلاما

فأزعجهم ذلك، فقال مرثد، والله لا تسقون بدعائكم، ولكن إن أطعتم نبيكم، وتبتم إلى الله؛ سقيتم! فقالوا لمعاوية: احبسه عنا لا يقدمنّ معنا مكة، فإنه قد اتبع دين هود، وترك ديننا، ثم دخلوا مكة، فقال قيل: اللهم اسق عادا ما كنت تسقيهم، فأنشأ الله تعالى سحابات ثلاثا: بيضاء وحمراء وسوداء، ثم ناداه مناد من السماء: يا قيل اختر لنفسك، ولقومك. فقال: اخترت السوداء، فإنها، أكثرهن ماء، فخرجت على عاد من وادي المغيث، فاستبشروا بها، وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم، فأهلكتهم، واعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبه، ومن معه من الريح، إلا ما تلين عليه الجلود، وتلذ به الأنفس، انظر ما ذكره الله في سورة (الذاريات) وسورة (الحاقة)، وغيرهما. انتهى. بيضاوي بتصرف.

الإعراب: ﴿فَأَنْجَيْناهُ:﴾ فعل، وفاعل ومفعول به. وانظر إعراب: ﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠] والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، وقال سليمان الجمل: الفاء الفصيحة، وقدر قبلها: «فوقع، ما وقع فأنجيناه». ولا أرى له وجها صحيحا. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب. ﴿مَعَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، التقدير: آمنوا معه. والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِرَحْمَةٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنّا:﴾ متعلقان ب (رحمة)، أو بمحذوف صفة له. (قطعنا): فعل، وفاعل. ﴿دابِرَ:﴾

مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ صلة الموصول لا محل لها، والجملة المنفية: ﴿وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، وجملة: ﴿وَقَطَعْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. تأمل، وتدبر، والله أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 3, halaman 546 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →