Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 81 الأعراف

إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ﴿٨١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

إلى الشام، وبُعث إلى أهل سدوم، وعمورة، وما حولها من القرى في منطقة البحر الميت، وسُمِّيت باسم آخر: هو المؤتفكات.

﴿وَلُوطًا إِذْ﴾: لوطاً في اللغة تعني: المصلح. إذ: ظرف زماني، زمن إرساله، أو اذكر لوطاً، أو اذكر حين قال لوط لقومه: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾: الهمزة: همزة الاستفهام استفهام توبيخ وإنكار؛ أي: أتفعلون الفاحشة، وهي ما كان يقوم به قوم لوط، وتسمية الفاحشة باللواطة، أو نسبة الفاحشة إلى لوط هو خطأ؛ أي: أن نسميها لواطاً، وعلينا أن نسميها كما سماها الله تعالى عمل قوم لوط، وأيضاً هو خطأ من حيث اللغة؛ لأن اللواط في اللغة: الإصلاح من لاط يلوط لوطاً؛ أي: أصلح الشيء، واسم لوط يعني المصلح، واللوطي يعني في اللغة المصلح، وخطأ من حيث الشرع؛ لأن نسبته إلى النبي لوط، وهو بريء من هذه الفعلة، فكيف تنسب إليه، ويرفض الكثير أن يوصف بأنه لوطي، ولذلك الأفضل أن نسميها عمل قوم لوط. والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والتوبيخ.

﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا﴾: ما: النافية، ما فعلها، أو تجرأ، أو أقدم عليها أحدٌ من قبلكم.

﴿مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾: من: استغراقية؛ تفيد التوكيد؛ أيْ: توكيد النفي.

﴿الْعَالَمِينَ﴾: الجن، والإنس.

سورة الأعراف [٧: ٨١]

﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾:

﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ﴾: اللام: للتوكيد.

﴿لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً﴾: تفعلون الفاحشة، بالرجال شهوة.

﴿بَلْ﴾: حرف إضراب انتقالي.

﴿أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾: أنتم قوم: تجاوزتم حدود ما أحل اللهُ لكم.

Juz 4, hlm. 116 ›

لنقارن هذه الآية (٨٠ - ٨١) من سورة الأعراف: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾.

مع الآية (٥٤ - ٥٥) من سورة النمل: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾.

الاختلاف الأول: ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾: في الأعراف.

﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: في النمل.

الاختلاف الثاني: ﴿إِنَّكُمْ﴾: في الأعراف.

﴿أَئِنَّكُمْ﴾: في النمل بزيادة همزة الاستفهام؛ للدلالة على شدة الإنكار، والتوبيخ.

الاختلاف الثالث: ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾: في الأعراف.

﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾: في النمل، وصفهم بالجهل فيه: توبيخ، وتقريع أسوأ من وصفهم بالإسراف.

والاختلافات ترجع إلى كونها مواقف متعددة للوط مع قومه، خلال زمن تبليغ الرسالة لهم، فالمواقف في سورة النمل فيها تقريع، وتوبيخ أشد من المواقف في سورة الأعراف.

Juz 4, hlm. 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →