Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 91 الأعراف

فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

كما قال النَّبِيُّون، ولا كما قال أصحابُ الجنة، ولا كما قال أصحابُ النار، ولا كما قال أخوهم إبليس، قال الله: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان: ٣٠]. وقال شعيبٌ: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾. وقال أصحاب الجنة: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣]. وقال أصحاب النار: ﴿ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾ [الزمر: ٧١]. وقال إبليسُ: ﴿رب بما أغويتني﴾ [الحجر: ٣٩] (¬١). (٦/ ٤٨٠)

﴿وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ (٩٠)﴾

٢٨٢٧٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: مَغْبُونُون (¬٢). (ز)

٢٨٢٧١ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: عجَزَة (¬٣). (ز)

٢٨٢٧٢ - قال عطاء: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: جاهلون (¬٤). (ز)

٢٨٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الملأ الذين كفروا بالله من قومه﴾ وهم الكبراء للضعفاء: ﴿لئن اتبعتم شعيبا﴾ على دينه ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ يعني: لَعَجَزة. نظيرها في يوسف: ﴿لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (١٤)﴾ يعني: لَعَجَزَة ظالمون (¬٥). (ز)

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾

٢٨٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس، وغيره: فتح الله عليهم بابًا من جهنم، فأرسل عليهم حرًّا شديدًّا، فأخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظِلٌّ ولا ماء، فكانوا يدخلون الأسراب لِيَتَبَرَّدوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرًّا مِن الظاهر، فخرجوا هَرَبًا إلى البَرِّيَّة، فبعث الله سحابة فيها ريحٌ طَيِّبة، فأظلَّتْهُم، أو هي الظُّلَّة، فوجدوا لها بردًا ونسيمًا، فنادى بعضهم بعضًا، حتى اجتمعوا تحت السحابة -رجالهم ونساؤهم وصبيانهم- ألهبها الله عليهم نارًا، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا كما يحترق

Juz 9, halaman 241 ›

الجراد المقلي، وصاروا رمادًا (¬١) [٢٥٨٩]. (ز)

٢٨٢٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿الرجفة﴾، قال: الصَّيْحَة (¬٢). (ز)

٢٨٢٧٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلة (¬٣). (ز)

٢٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: العذاب (¬٤). (ز)

٢٨٢٧٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله ﷿ شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته (¬٥). (ز)

﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ﴾

٢٨٢٧٩ - قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهم (¬٦). (ز)

٢٨٢٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا﴾ من صيحة جبريل ﵇ ﴿في دارهم﴾ يعني: قريتهم (¬٧). (ز)

٢٨٢٨١ - قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن ﴿دارهم﴾ فهو: مدينتهم، وكل شيء ﴿ديارهم﴾ فهو: عساكرهم (¬٨). (ز)

﴿جَاثِمِينَ (٩١)﴾

٢٨٢٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جاثمين﴾، يعني: أمواتًا خامدين (¬٩). (ز)

Juz 9, halaman 242 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →