﴿لَئِنِ﴾: اللام: لام التوكيد، إن: شرطية، وجواب الشرط: هو قوله: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾.
﴿اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا﴾: آمنتم به، وصدقتموه فيما يقوله لكم.
﴿إِنَّكُمْ﴾: إنَّ: للتوكيد.
﴿إِذًا﴾: تفيد التوكيد.
﴿لَخَاسِرُونَ﴾: اللام: لزيادة توكيد الخسارة. والسؤال: لماذا سيخسرون؟ أيْ: إنهم إن اتبعوا شعيباً؛ سيخسرون ما كان سيأخذونه من أموال الناس بالباطل من جراء التلاعب بالكيل، والميزان، ومن جراء بخس الناس أشياءهم، أو لن ننصركم، أو نساعدكم.
سورة الأعراف [٧: ٩١]
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِى دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾:
الفاء: للتعقيب، والمباشرة، أو السرعة.
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: دمرتهم، أو أهلكتهم الزلزلة الشديدة.
﴿فَأَصْبَحُوا﴾: الفاء: للتوكيد.
﴿فِى دَارِهِمْ﴾: في بلدهم، أو موطنهم، والدار؛ أي: المسكن.
﴿جَاثِمِينَ﴾: ارجع إلى الآية (٧٨) من نفس السورة.
سورة الأعراف [٧: ٩٢]
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾:
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾:
﴿كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾: هم في الحقيقة قد غنوا أثناء إقامتهم، وعاشوا في