﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)﴾
٧٨٧٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: يَرى أُمّه وزوجته وحميمه، فلا يَسأل عنه من الخوف (¬١). (ز)
٧٨٧٤٣ - قال الحسن البصري: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ لا يَسأل قريبٌ قريبَه أن يَحمل عنه مِن ذنوبه شيئًا؛ كما كان يَحمل بعضهم في الدنيا عن بعض (¬٢). (ز)
٧٨٧٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: شُغِل كلُّ إنسان بنفسه عن الناس (¬٣). (١٤/ ٦٩٣)
٧٨٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ يعني: قريب قريبًا، يقول: لا يَسأل الرجلُ قرابتَه، ولا يُكلّمه مِن شدّة الأهوال (¬٤). (ز)
﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾
٧٨٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس: ٣٧] (¬٥). (١٤/ ٦٩٤)
٧٨٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين (¬٦). (١٤/ ٦٩٣)
٧٨٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي﴾ الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم (¬٧). (١٤/ ٦٩٣)