Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 37 المعارج

عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أحوال الكفار المكذبين بالرسول ﷺ في الدنيا والآخرة

﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاّ إِنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ (٣٩) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)﴾

الإعراب:

﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ، عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾ ما: في موضع رفع مبتدأ، وخبره: ﴿لِ الَّذِينَ﴾ و ﴿كَفَرُوا﴾: صلة «الذين»، و ﴿قِبَلَكَ﴾: ظرف مكان في موضع الحال من ضمير ﴿كَفَرُوا﴾ أو من المجرور: ﴿لِ الَّذِينَ﴾ أي كائنين قبلك.

و ﴿مُهْطِعِينَ﴾: حال بعد حال، و ﴿عِزِينَ﴾: حال من ضمير ﴿مُهْطِعِينَ﴾ أو (الذين).

و ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ﴾: من صلة ﴿عِزِينَ﴾. و ﴿عِزِينَ﴾ جمع عزة، وأصلها عزوة أو عزهة مثل سنة، ثم حذفت اللام، وجمعت بالواو والنون عوضا عن المحذوف، مثل سنون.

﴿إِنّا لَقادِرُونَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ﴾ ﴿عَلى﴾: في موضع نصب، متعلق ب (قادرون) و ﴿نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ﴾: تقديره نبدّلهم بخير منهم، فحذف المفعول الأول، وحرف الجر من الثاني.

﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً﴾ ﴿يَوْمَ﴾: بدل من قوله: ﴿يَوْمَهُمُ﴾ في قوله تعالى: ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ﴾ أي حتى يلاقوا يوم يخرجون. و ﴿سِراعاً﴾: حال من واو ﴿يَخْرُجُونَ﴾.

وكذلك قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ حال من ضمير ﴿يَخْرُجُونَ﴾.

﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ﴾ حال من واو ﴿يُوفِضُونَ﴾ وكذلك ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾.

Juz 29, halaman 126 ›

﴿ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ تقديره: ذلك اليوم الذي كانوا يوعدونه، فحذف المفعول العائد إلى الاسم الموصول وهو ﴿الَّذِي﴾ تخفيفا، مثل: ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ [الفرقان ٤١/ ٢٥] أي بعثه. و ﴿ذلِكَ﴾: مبتدأ وما بعده الخبر.

البلاغة:

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ.﴾. استفهام إنكاري للتقريع والتوبيخ.

﴿كَلاّ، إِنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ كناية عن المني، مع نزاهة التعبير، وحسن التذكير.

﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ تشبيه مرسل مجمل، وفي التشبيه تهكم بهم، وتعريض بسخف عقولهم، وتجهيل لهم بعبادة غير الله.

المفردات اللغوية:

﴿قِبَلَكَ﴾ حولك وناحيتك أو نحوك. ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين مديمي النظر نحوك.

﴿عِزِينَ﴾ جماعات متفرقين حلقات، جمع عزة، وأصلها عزوة من العزو، كأن كل فرقة تعتزي وتنتسب إلى غير من تعتزي إليه الأخرى وتستقل برأي خاص، وعزين من المنقوص الذي جاز جمعه بالواو والنون عوضا من المحذوف، مثل عضين. ﴿أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ إنكار لقولهم: لو صح ما يقوله محمد لنكون فيها أفضل حظا منهم كما في الدنيا. ﴿كَلاّ﴾ ردع لهم عن الطمع في الجنة.

﴿إِنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ أي خلقناهم وغيرهم من نطف مهينة، فمن لم يستكمل نفسه بالإيمان والطاعة ولم يتخلق بأخلاق الملائكة، لم يتأهل لدخول الجنة.

﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ أي أقسم، ولا: زائدة. ﴿بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ﴾ أي للشمس والقمر وسائر الكواكب. ﴿عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ﴾ أي نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم، أو نأتي بدلهم.

﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ بعاجزين أو بمغلوبين. ﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتركهم. ﴿يَخُوضُوا﴾ يتحدثوا في باطلهم.

﴿وَيَلْعَبُوا﴾ في دنياهم. ﴿حَتّى يُلاقُوا﴾ يلقوا. ﴿الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فيه العذاب.

﴿الْأَجْداثِ﴾ القبور، جمع جدث. ﴿سِراعاً﴾ مسرعين إلى المحشر، جمع سريع.

﴿نُصُبٍ﴾ والنّصب جمع أنصاب، والنصب: كل شيء منصوب كالعلم أو الراية، والمراد هنا:

ما ينصب للعبادة، وقرئ: نصب بالسكون. ﴿يُوفِضُونَ﴾ يسرعون. ﴿خاشِعَةً﴾ ذليلة كسيرة.

﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ تغشاهم. ﴿ذلِكَ الْيَوْمُ﴾ أي يوم القيامة.

Juz 29, halaman 127 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٣٨):

﴿أَيَطْمَعُ﴾: قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي ﷺ يستمعون كلامه، ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزئون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة، لندخلنها قبلهم، وليكوننّ لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ﴾ (¬١).

المناسبة:

بعد أن وعد الله تعالى المتصفين بصفات عشر بالجنات والإكرام، ذكر أحوال الكفار في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فيسرعون إلى الكفر، لذا توعدهم الله بالإبادة والهلاك، وأمر رسوله ﷺ بالإعراض عنهم حتى يوم البعث، وأما في الآخرة فيخرجون من قبورهم مسرعين إلى معبوداتهم الباطلة من الأصنام والأوثان، وتكون أبصارهم ذليلة، وتغشاهم المذلة بسبب تكذيبهم بيوم القيامة.

التفسير والبيان:

﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ، عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ﴾ أي ما بال هؤلاء الكفار حواليك أيها النبي مسرعين إلى الكفر والتكذيب والاستهزاء بك، وتراهم عن يمين النبي ﷺ وعن شماله جماعات متفرقة، شاردين فرقا فرقا، وشيعا شيعا، فارين منه، متفرقين عنه، كما قال تعالى: ﴿فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ، فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدّثر ٤٩/ ٧٤ - ٥١].

وقيل: مهطعين: مادّي أعناقهم، مديمي النظر إليك.

ثم تهكم الله تعالى بتمنياتهم الجنة وأيأسهم من دخول الجنات، فقال:

Juz 29, halaman 128 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →