Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'arij: 44 المعارج

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ بدل من ﴿يَوْمَهُمُ،﴾ أو هو مفعول به لفعل محذوف، التقدير: أعني: يوم، ومثله في سورة (الطور) رقم [٤٦] ﴿يَخْرُجُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، ويقرأ بالبناء للمعلوم، والمجهول، والواو فاعله، أو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿مِنَ الْأَجْداثِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿سِراعاً:﴾ حال من واو الجماعة. ﴿كَأَنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿إِلى نُصُبٍ:﴾ متعلقان بما بعدهما.

﴿يُوفِضُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (كأنّ)، والجملة الاسمية في محل نصب حال ثانية من واو الجماعة، والرابط الضمير فقط، أو من الضمير في (سراعا) فتكون حالا متداخلة.

﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ:﴾ انظر الآية رقم [٤٣] من سورة (ن). ﴿ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ:﴾ يعني: يوم القيامة الذي كانوا يوعدون في الدنيا، وكانوا لا يصدقونه، ولا يؤمنون به.

الإعراب: ﴿خاشِعَةً:﴾ حال من واو الجماعة. ﴿أَبْصارُهُمْ:﴾ فاعل ب: ﴿خاشِعَةً﴾ وهي سببية، والهاء في محل جر بالإضافة، وينبغي أن تعلم: أن ﴿خاشِعَةً﴾ في الأصل صفة ﴿أَبْصارُهُمْ﴾ فلما تقدم النعت المنعوت انتصب، ومثله قوله تعالى في سورة (الأنبياء) رقم [٣]: ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾.

﴿تَرْهَقُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والهاء مفعول به. ﴿ذِلَّةٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من واو الجماعة، والرابط: الضمير فقط. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿الْيَوْمُ:﴾ خبره، والجملة الاسمية مستأنفة.

﴿الَّذِي:﴾ صفة: ﴿الْيَوْمُ﴾. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص، والواو اسمه. ﴿يُوعَدُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر ﴿كانُوا،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: الذي كانوا يوعدونه.

انتهت سورة (المعارج) بحمد الله وتوفيقه شرحا وإعرابا.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 10, halaman 175 ›

سورة نوح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة (نوح) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام؛ هي مكية، وهي ثمان وعشرون آية، ومئتان، وأربع وعشرون كلمة، وتسعمئة وتسعة وتسعون حرفا.

نوح اسمه: السكن. وقيل: عبد الغفار، وسمي نوحا لكثرة نوحه على نفسه، وهو ابن لملك. وقيل: لامك بن متوشلخ، بن أخنوخ، وهو إدريس النبي، بن يرد، بن مهلايل، بن أنوش، بن قينان، بن شيث، بن آدم. وكان نوح نجارا، واختلفوا في سبب نوحه، فقيل: لدعوته على قومه بالهلاك. وقيل: لمراجعته ربه في شأن ابنه كنعان. وقيل: لأنه مر بكلب مجذوم، فقال له: أخسأ يا قبيح، فأوحى الله تعالى إليه: أعبتني، أم عبت الكلب؟! وهو أول رسول بعث بشريعة بعد آدم، وأول نذير على الشرك، وأنزل الله عليه عشر صحائف، وفي شريعته حرم الزواج بالأخت، التي لم تكن توءما مع أخيها كما كان في ذرية آدم قبل نوح، وكان أول من عذبته أمته لردهم دعوته، وأهلك الله أهل الأرض بدعائه، وكان أبا البشر كآدم، على نبينا، وعليهما ألف صلاة، وألف سلام؛ حيث عم الطوفان الأرض، ولم يبق بشر بعده إلا الذين حملوا في السفينة، وكان أطول الأنبياء عمرا، عمّر ألفا وخمسين سنة. وقيل: أكثر، لم تنقص قوته، ولم يشب، ولم تسقط له سن، وصبر على أذى قومه طول عمره، حتى أذن الله له في الدعاء عليهم، حيث قال: ﴿وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ رقم [٣٦] من سورة (هود) وكان أبواه مؤمنين بدليل دعوته لهما بالمغفرة في الآية الأخيرة من هذه السورة، وكانت ولادته بعد مضي ألف وستمائة واثنتين وأربعين سنة من هبوط آدم من الجنة إلى الأرض، وكان مولده بعد وفاة آدم بمئة وستة وعشرين عاما، قاله الجرجاوي في إعرابه لشواهد ابن عقيل. وهو غير مسلم له.

فقد روى البخاري عن ابن عباس-﵄: أنه قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، كلهم على الإسلام. وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي أمامة-﵁: أن رجلا قال: يا رسول الله! أنبي كان آدم؟ قال: «نعم مكلّم». قال: فكم كان بينه وبين نوح؟ قال:

«عشرة قرون». انتهى «النبوة والأنبياء للصابوني».

Juz 10, halaman 176 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →