Lewati ke konten

Tafsir QS. Nuh: 9 نوح

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فإن التزمتم العبادة والخوف من الله والطاعة لأوامره، غفر لكم بعض الذنوب، وهو ما لا يليق بحقوق المخلوقين، وينسئ في أعماركم. والمعنى: أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا، بارك في أعمارهم، وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب.

٣ - إذا جاء الموت المحتم وقوعه لا يؤخر، بعذاب كان أو بغير عذاب. ولو كنتم أيها الناس تعلمون، لعلمتم أن أجل الله إذا جاءكم لم يؤخّر. وهذا زجر لهم عن حب الدنيا، والإعراض عن أحكام الدين أوامره ونواهيه.

مناجاة نوح ربه وشكواه إليه

﴿قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاّ فِراراً (٦) وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاِسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاِسْتَكْبَرُوا اِسْتِكْباراً (٧) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (٩) فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢) ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (١٤) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (١٦) وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١٧) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً (١٨) وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (١٩) لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً (٢٠)﴾

Juz 29, halaman 138 ›

الإعراب:

﴿جِهاراً﴾ منصوب على المصدر ب ﴿دَعَوْتُهُمْ﴾ لأن الجهار أحد نوعي الدعاء، فنصب به، مثل قعدت القرفصاء، أو صفة لمصدر دعا أي دعاء جهارا، أو حال، أي مجاهرا.

﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً﴾ ﴿يُرْسِلِ﴾: مجزوم لأنه جواب الأمر، بتقدير إن، أي إن تستغفروا ربكم يرسل السماء عليكم مدرارا. و ﴿مِدْراراً﴾: حال من السماء، ولم تؤنث مدرار لأن مفعال في المؤنث يكون بغير تاء، مثل: امرأة معطار ومذكار ومئناث؛ لأنها في معنى النسب، كقولهم: امرأة طالق وحائض وطامث، أي ذات طلاق وحيض وطمث. ﴿أَطْواراً﴾ في موضع الحال.

﴿طِباقاً﴾ إما صفة ل ﴿سَبْعَ﴾ أو منصوب على المصدر. ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ﴾ أي في إحداهن.

﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً﴾ ﴿نَباتاً﴾: منصوب على المصدر، والعامل فيه إما مقدر، تقديره: والله أنبتكم من الأرض فنبتم نباتا، أو يكون مصدر ﴿أَنْبَتَكُمْ﴾ على حذف الزائد.

البلاغة:

﴿لَيْلاً﴾ و ﴿نَهاراً﴾ بينهما طباق، وكذا بين ﴿جِهاراً﴾ و ﴿إِسْراراً﴾ وبين ﴿أَعْلَنْتُ﴾ و ﴿أَسْرَرْتُ﴾ وبين ﴿يُعِيدُكُمْ﴾ و ﴿يُخْرِجُكُمْ﴾.

﴿جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ﴾ مجاز مرسل، إذ المراد رؤوس أصابعهم، من إطلاق الكل وإرادة الجزء.

﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً﴾ استعارة تبعية في ﴿أَنْبَتَكُمْ﴾ شبه إنشاءهم وخلقهم أطوارا بالنبات الذي ينمو تدريجيا.

﴿وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً﴾ ﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً﴾ ﴿وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً﴾ ذكر المصدر للتأكيد، وهو ما يسمى بالإطناب. وبين ﴿يُعِيدُكُمْ﴾ و ﴿يُخْرِجُكُمْ﴾ طباق.

﴿مِدْراراً﴾، ﴿أَنْهاراً﴾، ﴿وَقاراً﴾، ﴿أَطْواراً﴾ إلخ سجع مرصع مراعاة لرؤوس الآيات.

المفردات اللغوية:

﴿دَعَوْتُ قَوْمِي﴾ أي إلى الإيمان. ﴿لَيْلاً وَنَهاراً﴾ أي دائما متصلا. ﴿إِلاّ فِراراً﴾ هربا عن الإيمان والطاعة وتفلتا منهما. ﴿وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان والطاعة. ﴿جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ

Juz 29, halaman 139 ›

فِي آذانِهِمْ﴾ سدوا مسامعهم عن استماع الدعوة. ﴿وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ تغطوا بها لئلا يروني كراهة النظر إلي. والتعبير بصيغة الدعوة أو الطلب للمبالغة. ﴿وَأَصَرُّوا﴾ وأكبوا على الكفر والمعاصي.

﴿وَاسْتَكْبَرُوا﴾ عن الإيمان واتباعي. ﴿اِسْتِكْباراً﴾ عظيما.

﴿جِهاراً﴾ بأعلى صوتي. ﴿أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ صوتي. ﴿وَأَسْرَرْتُ﴾ الكلام، أي دعوتهم مرة بعد أخرى، وكرة بعد أولى، على أي وجه أمكنني. وكلمة ﴿ثُمَّ﴾ لتفاوت الوجوه والتفنن في الأسلوب والدعوة. ﴿اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ اطلبوا المغفرة من الكفر أو الشرك، بالتوبة من ذلك.

﴿إِنَّهُ كانَ غَفّاراً﴾ للتائبين. ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ﴾ أي المطر، وكان قد حبس الله عنهم المطر أربعين سنة، وأعقم أرحام نسائهم، فوعدهم بذلك على الاستغفار عما كانوا عليه، ولذلك شرع الاستغفار في الاستسقاء. ﴿مِدْراراً﴾ غزيرا متتابعا كثير الدور.

﴿جَنّاتٍ﴾ بساتين. ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ﴾ لا تخافون أو لا تأملون. ﴿وَقاراً﴾ عظمة وإجلالا وتوقيرا، والمعنى على قوله: «لا تأملون»: مالكم لا تكونون على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب. وإنما عبر عن الاعتقاد بالرجاء المشتمل على أدنى الظن مبالغة. ﴿أَطْواراً﴾ جمع طور أي أحوالا وهيئات وعلى مراحل وأدوار في النمو والخلقة، كأنه قال: ما لكم لا تؤمنون بالله، والحال هذه، وهي حال موجبة للإيمان به؟! خلقكم أولا من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم خلق العظام واللحم، ثم أنشأكم خلقا آخر، من طفولة، فشباب، فكهولة.

﴿أَلَمْ تَرَوْا﴾ تنظروا. ﴿طِباقاً﴾ متطابقة، بعضها فوق بعض. ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ﴾ أي في السموات، وهو في السماء الدنيا. ﴿وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً﴾ أي كالسراج وهو المصباح المضيء الذي يزيل ظلمة الليل عن وجه الأرض. ﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً﴾ أي خلقكم وأنشأكم من الأرض إنشاء، إذ خلق أباكم آدم منها، فاستعير الإنبات للإنشاء؛ لأنه أدل على الحدوث والتكون من الأرض ﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها﴾ مقبورين. ﴿وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً﴾ بالبعث والحشر، وأكده بالمصدر، كما أكّد به قوله: ﴿أَنْبَتَكُمْ﴾ للدلالة على أن الإعادة محققة كالبدء، وأنها تكون لا محالة.

﴿بِساطاً﴾ ممهدة منبسطة كالبساط، تتقلبون عليها. ﴿فِجاجاً﴾ واسعة، جمع فج.

المناسبة:

بعد أن أخبر الله تعالى عن إرسال نوح ﵇ إلى قومه، وامتثاله أمر ربه، ذكر مناجاته لربه وشكواه إليه، أنه دعاهم وأنذرهم، فعصوه وتمردوا عليه، بالرغم من تغيير أساليب الدعوة، والوعد بإنزال الأمطار، والإمداد بالأموال والبنين، وتخصيص الجنات والأنهار، وبالرغم من إقامة الأدلة على عظمة الله

Juz 29, halaman 140 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →