Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jinn: 10 الجن

وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

حكاية أشياء أخرى عن الجن

﴿وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنّا كُنّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً (٩) وَأَنّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (١٠) وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذلِكَ كُنّا طَرائِقَ قِدَداً (١١) وَأَنّا ظَنَنّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (١٢) وَأَنّا لَمّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (١٣) وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (١٤) وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (١٥) وَأَنْ لَوِ اِسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (١٦) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (١٧)﴾

الإعراب:

﴿فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً﴾ ﴿فَوَجَدْناها﴾: فعل وفاعل ومفعول، وإما أن تجعل «وجد» متعدية إلى مفعولين، بمعنى علمناها، وإلها: المفعول الأول، وجملة ﴿مُلِئَتْ﴾ المفعول الثاني، وإما أن تجعل متعدية إلى مفعول واحد، بمعنى أصبناها، وتجعل ﴿مُلِئَتْ﴾ في موضع الحال، بتقدير «قد»، و ﴿حَرَساً﴾: تمييز منصوب.

﴿أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ﴾ ﴿أَنْ﴾: مخففة من الثقيلة: أنه.

﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً﴾ ﴿هَرَباً﴾ منصوب على المصدر في موضع الحال، تقديره: ولن نعجزه هاربين.

﴿وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ بالعطف على هاء ﴿آمَنّا بِهِ﴾ على تقدير حذف حرف الجر، لكثرة حذفه مع «أنّ» علما بأن العطف على الضمير المجرور لا يجوز. وبكسر إنا بالعطف على قوله:

Juz 29, halaman 166 ›

﴿فَقالُوا﴾ وما بعده في تقدير الابتداء والاستئناف، قال ابن بحر: كل ما في هذه السورة من «إن» المكسورة المثقلة، فهي حكاية لقول الجن الذين استمعوا القرآن، فرجعوا إلى قومهم منذرين، وكل ما فيها من «أن» المفتوحة، فهي وحي إلى رسول الله ﷺ.

﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا﴾ ﴿أَنْ﴾: مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف، أي وأنهم.

﴿يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً﴾ ﴿عَذاباً﴾ منصوب بتقدير حذف حرف الجر، تقديره: يسلكه في عذاب، فحذف حرف الجر، فاتصل الفعل به، فنصبه. و ﴿صَعَداً﴾: مصدر وصف به العذاب.

البلاغة:

﴿نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ بينهما جناس الاشتقاق.

﴿وَأَنّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ تأدب مع الله بنسبة الخير إلى الله، دون الشر، وبين لفظ «الشر» و «الرشد» طباق في المعنى.

﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَداً﴾ استعارة، استعار الطرق للمذاهب المختلفة.

﴿الْمُسْلِمُونَ﴾ و ﴿الْقاسِطُونَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿لَمَسْنَا السَّماءَ﴾ طلبنا بلوغها واستماع أخبارها. ﴿حَرَساً﴾ حرّاسا من الملائكة، وهو اسم.

جمع كالخدم، مفرده حارس. ﴿شَدِيداً﴾ قويا. ﴿وَشُهُباً﴾ نجوما محرقة، جمع شهاب: وهو الشعلة من نار ساطعة. ﴿نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ أي نحاول الاستماع والترصد. ﴿رَصَداً﴾ أي أرصد وهيئ له ليرمي به. ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ﴾ بعد استراق السمع. ﴿بِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ بحراسة السماء.

﴿رَشَداً﴾ خيرا وصلاحا.

﴿وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ﴾ المؤمنون الأبرار بعد استماع القرآن. ﴿وَمِنّا دُونَ ذلِكَ﴾ أي ومنا قوم دون ذلك، أي غير صالحين، فحذف الموصوف. ﴿كُنّا طَرائِقَ﴾ ذوي طرائق، أي مذاهب.

﴿قِدَداً﴾ متفرقة مختلفة، مسلمين وكافرين، جمع قدة، من قدّ: إذا قطع. ﴿ظَنَنّا﴾ علمنا.

﴿أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ، فِي الْأَرْضِ، وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً﴾ لا نفوته ولا نفلت منه كائنين في الأرض، أينما كنا فيها، أو هاربين منها في السماء، إن طلبنا. ﴿الْهُدى﴾ القرآن. ﴿فَلا يَخافُ﴾ أي فهو لا يخاف. ﴿بَخْساً﴾ نقصا من حسناته. ﴿وَلا رَهَقاً﴾ ظلما بالزيادة في سيئاته.

﴿الْقاسِطُونَ﴾ الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. ﴿تَحَرَّوْا رَشَداً﴾ قصدوا وتوخوا طريق الحق والهداية ليبلغهم إلى دار الثواب. ﴿حَطَباً﴾ وقودا للنار. ﴿عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾

Juz 29, halaman 167 ›

هي طريق الإسلام. ﴿ماءً غَدَقاً﴾ كثيرا. ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ لنختبرهم فيه كيف يشكرونه.

﴿ذِكْرِ رَبِّهِ﴾ تذكيره وهو الوحي أو القرآن، أو مواعظه. ﴿يَسْلُكْهُ﴾ ندخله. ﴿عَذاباً صَعَداً﴾ شاقا يعلو المعذّب ويغلبه.

سبب النزول:

نزول الآية (١٦):

﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا﴾: أخرج الخرائطي عن مقاتل في قوله: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً﴾ قال: نزلت في كفار قريش حين منعوا المطر سبع سنين.

التفسير والبيان:

يتابع الحق ﷿ حكاية أشياء أخرى وهي سبعة أنواع بالإضافة إلى الأنواع الستة المتقدمة، فيصير المجموع ثلاثة عشر نوعا، والأنواع السبعة هي:

٧ - ﴿وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ، فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً﴾ أي لما بعث النبي ﷺ وأنزل عليه القرآن، طلبنا خبر السماء كما جرت به عادتنا فوجدناها-ملئت حرّاسا أقوياء من الملائكة يحرسونها عن استراق السمع، ووجدنا أيضا نيرانا من الكواكب تحرق وتمنع من أراد استراق السمع كما كنا نفعل، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ﴾ [الملك ٥/ ٦٧]. فالشهب:

انقضاض الكواكب المحرقة للجن عن استراق السمع.

أخرج أحمد والترمذي والنسائي عن ابن عباس قال: كان للشياطين مقاعد في السماء يسمعون فيها الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زاد فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله ﷺ منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا

Juz 29, halaman 168 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →