Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jinn: 13 الجن

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الضمير يؤيد ذلك، ويؤيده عطف (كثير) عليه في الآية رقم [٦٦] من سورة (المائدة)، وعطف (أكثرهم) عليه في الآية رقم [١١٠] من سورة (آل عمران)، وخذ قول الحماسي: [الكامل]

منهم ليوث لا ترام وبعضهم... ممّا قمشت وضمّ حبل الحاطب

حيث قابل لفظ «منهم» بما هو مبتدأ، أعني لفظة «بعضهم» وهذا مما يدل على أن مضمون «منهم» مبتدأ. هذا؛ وليوث: جمع: ليث، وهو السبع. لا ترام: لا تقصد. قمشت: جمعت من هنا، وهناك، والمراد: رذالة الناس. والقمش الرديء من كل شيء.

﴿وَأَنّا ظَنَنّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (١٢)﴾

الشرح: ﴿وَأَنّا ظَنَنّا:﴾ قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: الظن بمعنى العلم، واليقين بخلافه في الآية رقم [٥] ورقم [٧]. وقال الجمل: أي: علمنا، وتيقنا بالتفكر والاستدلال في آيات الله أنا في قبضة الملك، وسلطانه لن نفوته بهرب، ولا غيره. انتهى. ﴿أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ:﴾

والمعنى: تيقنا، وتأكدنا أننا لن نعجز الله، ولن نفوته أينما كنا سواء في الأرض، أو حاولنا الهرب إلى السماء، فإن الله قادر على عذابنا؛ إن عصيناه أينما كنا، وأينما ذهبنا.

الإعراب: ﴿وَأَنّا:﴾ الواو: حرف عطف. (أنّ): حرف مشبه بالفعل. و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿ظَنَنّا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، والمصدر المؤول منها، ومن اسمها، وخبرها في محل رفع معطوف على مثله في الآية رقم [١]، وعلى قراءة كسر الهمزة فالجملة الاسمية معطوفة على: ﴿إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً﴾ فهي مثلها في محل نصب مقول القول. ﴿أَنْ:﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنه. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿نُعْجِزَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ﴾ والفاعل مستتر فيه تقديره: «نحن». ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، التقدير: كائنين في الأرض، والجملة الفعلية: ﴿لَنْ نُعْجِزَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أن) المخففة من الثقيلة، وهي واسمها المحذوف وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ﴿ظَنَنّا،﴾ وجملة: ﴿وَلَنْ نُعْجِزَهُ﴾ معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع مثلها. ﴿هَرَباً:﴾ حال من الفاعل المستتر، فهو مصدر بمعنى: هاربين.

﴿وَأَنّا لَمّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَأَنّا لَمّا سَمِعْنَا الْهُدى﴾ أي: القرآن. ﴿آمَنّا بِهِ:﴾ صدقنا به، وبمحمد ﷺ.

﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ:﴾ وينفذ لأوامره، وينزجر عن معاصيه، وزواجره. ﴿فَلا يَخافُ بَخْساً:﴾ نقصا من حسناته، ﴿وَلا رَهَقاً:﴾ ظلما بالزيادة في سيئاته. وانظر ﴿رَهَقاً﴾ في الآية رقم [٦].

Juz 10, halaman 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →