Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jinn: 23 الجن

إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال مما بعدهما، كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا. وبعضهم يعتبرهما مفعولا ثانيا تقدم على الأول. ﴿مُلْتَحَداً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية: (لن أجد...) إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

﴿إِلاّ بَلاغاً مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً (٢٣)﴾

الشرح: ﴿إِلاّ بَلاغاً مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ﴾ أي: لا أجد ملجأ، وملاذا إلا إذا بلغت رسالة ربي، ونصحتكم، وأرشدتكم كما أمرني الله، فحينئذ يجيرني ربي من العذاب. فهو كقوله تعالى في سورة (المائدة) رقم [٦٧]: ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾

قال ابن كثير: أي: لا يجيرني من الله، ويخلصني منه إلا إبلاغي الرسالة، التي أوجب أداءها عليّ. انتهى. أي: فإن فيما ذكر الأمان، والنجاة من غضب الله، وسخطه.

﴿وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ:﴾ يخالف أوامرهما، ونواهيهما فيما يأمران به، وينهيان عنه، ﴿فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ،﴾ فيه دليل على أن المراد بالعصيان: الشرك؛ لأن المؤمن لا يخلد في النار.

وقيل: هو المعاصي غير الشرك، ويكون الخلود والأبد كناية عن طول المكث في نار جهنم. أو يكون المعنى: إلا أن أعفو عنهم، أو تلحقهم شفاعة، ولا محالة إذا خرجوا من الدنيا على الإيمان لا يخالدون. هذا؛ والأبد: الزمان الطويل الذي ليس له حد، فإذا قلت: لا أكلمك أبدا، فالأبد من وقت التكلم إلى آخر العمر.

الإعراب: ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿بَلاغاً:﴾ مستثنى من مفعولي: أملك، وهما ﴿ضَرًّا﴾ و ﴿رَشَداً﴾ بعد تأويلهما ب: شيئا، كأنه قال: لا أملك لكم شيئا إلا بلاغا، فهو استثناء متصل.

هكذا قرر في بعض حواشي البيضاوي، وعبارة السمين قوله إلا بلاغا فيه أوجه: أحدها: أنه استثناء منقطع؛ لأن البلاغ من الله لا يكون داخلا تحت قوله: ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً؛﴾ لأنه لا يكون من دون الله، بل يكون من الله، وبإعانته، وتوفيقه. الثاني: أنه متصل، والمعنى لن أجد سببا إليه، وأعتصم به إلا أن أبلغ، وأطيع، فيجيرني، وإذا كان متصلا؛ جاز نصبه من وجهين:

أحدهما (وهو الأرجح): أن يكون بدلا من ﴿مُلْتَحَداً؛﴾ لأن الكلام غير موجب. والثاني: أنه منصوب على الاستثناء. وإلى البدلية ذهب أبو إسحاق. الثالث: أنه مستثنى من قوله: ﴿لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا﴾. انتهى. جمل، أقول: وعلى القول بالبدلية من ﴿مُلْتَحَداً،﴾ فلا اعتراض، وعلى القول بالبدلية من مفعول ﴿أَمْلِكُ﴾ فالآية السابقة معترضة بين البدل، والمبدل منه، وبه قال الزمخشري.

هذا؛ وقيل: ﴿بَلاغاً﴾ مفعول مطلق فعله محذوف، و ﴿إِلاّ﴾ أصله: (إن لاّ) ف: (إن) حرف شرط جازم، و (لا) نافية بمعنى: «لم»، والمعنى: لن أجد من دونه ملتحدا؛ إن لم أبلغ رسالات

Juz 10, halaman 234 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →