لأنه خشي أن يَفِرُّوا منه؟ ولكن إذا أرادوا أنْ يَرتفعوا استَثقلتْ بهم (¬١). (ز)
٧٩٥٠٩ - عن خليد بن حسّان، قال: أمسى عندنا الحسن، وأمسى صائمًا، فأَتيتُه بطعام، فعَرَضَتْ له هذه الآية: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا وطَعامًا ذا غُصَّةٍ وعَذابًا ألِيمًا﴾. فقال: ارفع الطعام. فلمّا كانت الليلة الثانية أتيناه أيضًا بطعام، فعَرضتْ له هذه الآية، فقال: ارفعه. فلمّا كانت الليلة الثالثة أتيتُه، فعَرضتْ له هذه الآية، فقال: ارفعوا. فانطَلق ابنه إلى ثابت البُناني، ويزيد الضّبي، ويحيى البَكّاء فحَدّثهم بحديثه، فجاؤوا معه، فلم يَزالوا به حتى شَرب شربة من سَويق (¬٢). (ز)
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (١٤)﴾
٧٩٥١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾، قال: المَهِيل: الذي إذا أخذتَ منه شيئًا تَبِعك آخره (¬٣). (١٥/ ٥٤)
٧٩٥١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾، قال: الرّمل السائل (¬٤). (١٥/ ٥٤)
٧٩٥١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾، قال: يَنهال (¬٥). (١٥/ ٥٥)
٧٩٥١٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾، قال: المَهِيل: الذي إذا أخذتَ منه شيئًا أتبعك آخره. قال: والكثيب من الرّمل (¬٦). (ز)
٧٩٥١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ﴾ يعني: تُحرّك الأرض والجبال من الخوف، ﴿وكانَتِ الجِبالُ﴾ يعني: وصارت الجبال بعد القوة والشِّدّة ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ والمَهِيل: الرّمل الذي إذا حُرِّك تَبع بعضه بعضًا (¬٧). (ز)