﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (١٨)﴾
٧٩٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قال: مُمتلئة به، بلسان الحبشة (¬١). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قال: مُثقلة، مُوقَرة (¬٢). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قال: يعني: تَشَقّق السماء حين ينزل الرحمن جلَّ وعزّ (¬٣). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. قال: مُنصَدِعٌ مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
طباهُن حتى أعْوَصَ الليل دونها ... أفاطيرُ وسمِيٍّ رواءٌ جذورها؟ (¬٤). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، قال: مُثقلة بالله (¬٥) [٦٨٥٩]. (١٥/ ٥٨)