Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Muddassir: 15 المدثر

ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

يصعد فيه سبعين خريفاً ثم يهوي فيه كذلك أبداً». (إنَّهُ فَكَّرَ) تعليل الوعيد، كأن الله تعالى عاجله بالفقر بعد الغنى، والذل بعد العز في الدنيا بعناده، ويعاقب في الآخرة بأشد العذاب وأفظعه لبلوغه بالعناد غايته وأقصاه في تفكيره، وتسميته القرآن سحراً. ويجوز أن تكون كلمة الردع متبوعة بقوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) ردا لزعمه أن الجنة لم تخلق إلا له؛ وإخباراً بأنه من أشدّ أهل النار عذاباً، ويعلل ذلك بعناده، ويكون قوله: (إنَّهُ فَكَّرَ) بدلا من قوله: (إنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا) بيانا لكنه عناده، ومعناه: فكر ماذا يقول في القرآن (وقَدَّرَ) في نفسه ما يقول وهيأه (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) تعجيب من تقديره وإصابته فيه المحز، ورميه الغرض الذي كان تنتحيه قريش

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (سبعين خريفاً)، عن بعضهم: سبعين عاماً، لأن الخريف آخر السنة، لأن فيه تُدرك جميع الثمار، وكذلك الإنسان إذا بلغ آخر عمره قد يخرف.

قوله: (﴿إِنَّهُ فَكَّرَ﴾ تعليل للوعيد)، يريد أن قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِأيَاتِنَا عَنِيدًا﴾، تعليل لقطع المزيد المعنى بقوله: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (كَلَّا﴾. وقوله: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾، تعليل للوعيد المعني بقوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ لأنه ﴿كَانَ لِأيَاتِنَا عَنِيدًا﴾، وذلك بأنه فكر وقدر. وفي الكواشي: "يقف عند قوله: ﴿أَنْ أَزِيدَ﴾، إن جعلت ﴿كَلَّا﴾ بمعنى "ألا" استفتاحاً. ويتم هنا إن جعلتها ردعاً، وهو أولى، ويبتدئ ﴿إِنَّهُ كَانَ لِأيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ ".

Juz 16, halaman 123 ›

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الزجاج: "كلا: ردع وتنبيه، فيقول: كلا، لمن قال لك شيئاً تنكره، أي: ارتدع عن هذا وتنبه على الخطأ فيه".

وقال ابن الحاجب" وقد تكون بمعنى: حقاً، وعليه حُمل مواضع من القرآن". وفي كتاب "المُرشد": "قال الخليل وسيبويه والأخفش: كلا: ردع وزجر. روى الخليل عن مقاتل ابن سليمان: كل شيء في القرآن من ﴿كَلَّا﴾، فهو ردٌّ على الكلام الأول إلا بعضه.

روى ابن الأنباري عن المفسرين، معناها: حقًّا، وحكي عن الكسائي أيضاً. وعن الفراء: هي حرف رد بمنزلة "نعم" و "لا" في الاكتفاء، وإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولك: كلا ورب الكعبة، لأنها بمنزلة قولك: إي ورب الكعبة، قال الله تعالى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢]، قال أبو حاتم: وهي على وجهين: أحدهما بمعنى "لا" رداً للأول. والثاني بمعنى ألا، التي هي للتنبيه يُستفتح بها الكلام، قال الأعشى:

كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم إنا لأمثالكم - يا قومنا - قُتُلُ

كأنه قال: ألا زعمتم. فقيل: يُحتمل أن الشاعر قد رد بها زعم القوم".

وأجاب صاحب "المرشد": "إذا صح لأبي حاتم أن يقول: ﴿كَلَّا﴾ في قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى﴾ [العلق: ٦] بمعنى: ألا، لم يمتنع أن يُحمل البيت عليه. وقيل: ذهب ابن الأنباري أن ﴿كَلَّا﴾ في الآية بمعنى: حقاً. وأجيب: إن هذا أيضاً جائز، على أن كثيراً من أهل العلم يأباه، لأن ﴿كَلَّا﴾ حرف، و"حقاً" مصدر.

Juz 16, halaman 124 ›

أو ثناء عليه على طريقة الاستهزاء به، أو هي حكاية لما كرروه من قولهم: قتل كيف قدر، تهكماً بهم وبإعجابهم بتقديره، واستعظامهم لقوله. ومعنى قول القائل: قتله الله ما أشجعه، وأخزاه الله ما أشعره: الإشعار بأنه قد بلغ المبلغ الذي هو حقيق بأن يحسد ويدعو عليه حاسده بذلك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأما الوقف عليها، فهي مختلفة الأحوال؛ فمنها ما يوقف عليه، ومنها ما يُبتدأ به، ومنها ما يصلح فيه الأمران، ومنها ما لا يحسن الوقف عليه ولا الابتداء به"، تم كلامه.

وقلت: ضعف قول من زعم أن ﴿كَلَّا﴾ لا يكون بمعنى "حقاً" لكونه حرفاً وذلك اسم، لأن من قال به، ذهب إلى أنها مُعبرة عن متعلق معناه، كما تقول: "من" معناها ابتداء الغاية، و"إلى" معناها انتهاء الغاية، إلى غير ذلك. وقد سبق في أول "البقرة" عند قوله: ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢].

قوله: (حكاية لما كرّروه)، أي: لما كرره قريش من قولهم: قُتل كيف قدر، في حق الوليد تعجيباً، حكاه الله تعالى عنهم. ويجوز أن يكون من كلام الله، دعا عليه، ولا يكون تعجيباً ولا تكريراً مُجرداً، كما قال الراغب في "غرّة التنزيل": "كان الوليد بن المغيرة لما سئل عن النبي? : قدر ما أتى به من القرآن. فقال: إن قلنا: شاعر، كذبتنا العرب إذا قَدَّرت ما أتى به على الشعر، وكان يقصد بها التقدير تكذيب الرسول? بضرب من الاحتيال، فلذلك كان كل تقدير مستحقاً لعقوبة من الله تعالى، هي كالقتل إهلاكاً له، أي: هلك هلاك المقتول كيف قَدَّر.

وقوله: ﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾، أي أنه قال: إنه ليس ما أتى به من كلام الكهنة، فإن ادَّعينا ذلك عليه، كذبتنا العرب إذ رأوا هذا الكلام مخالفاً لكلام الكهان، فهو في تقديره له على كلام الكهنة، مُستحق من العقوبة لما هو كالقتل إهلاكاً له؛ فهو في نفيه عن القرآن الأقسام

Juz 16, halaman 125 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →