حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم رجع إلى ربّه، فأمدّه بماء ونور، ثم دَخل فنَضح، فلم يُصب إلا مَن شاء الله، ثم لم يُصب إلا مَن خرج من الدنيا لم يُشرك بالله شيئًا، فأَخرجَهم حتى جَعلهم بفناء الجنة، ثم أذِن الله للشفعاء، فشَفعوا لهم، فأَدخلهم الله الجنة برحمته وشفاعة الشافعين» (¬١). (١٥/ ٨٨)
﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩)﴾
نزول الآية:
٧٩٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ نزلت هذه الآية في كفار قريش حين أعرَضوا ولم يؤمنوا (¬٢). (ز)
تفسير الآية:
٧٩٩٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾، قال: عن القرآن (¬٣). (١٥/ ٩٠)
٧٩٩٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ﴾ يعني: عن القرآن ﴿مُعرِضين﴾ (¬٤). (ز)
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠)﴾
قراءات:
٧٩٩٢٩ - عن الحسن البصري =
٧٩٩٣٠ - وأبي رجاء أنهما قرآ: «مُّسْتَنفَرَةٌ»، يعني: بنصب الفاء (¬٥). (١٥/ ٩٠)
٧٩٩٣١ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ﴾ مُثقّلة، ﴿مُسْتَنْفِرَةٌ﴾