Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qiyamah: 21 القيامة

وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فتشهد عليه جوارحه، ويقال له: ﴿كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ [الإسراء ١٤/ ١٧].

الخامسة-الآية في الحر المالك لأمر نفسه. أما العبد: فإن أقر بموجب عقوبة من القتل فما دونه، نفذ عليه. وقال محمد بن الحسن: لا يقبل ذلك منه؛ لأن بدنه مستغرق لحق السيد، وفي إقراره إتلاف حقوق السيد في بدنه، ودليل الرأي الأول

قوله ﷺ فيما رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبادة بن الصامت: «من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله، فإن من يبد لنا صفحته، نقم عليه الحدّ».

السادسة-قيل: إن معنى قوله تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ أي عليه من يبصر أعماله، ويحصيها، وهم الكرام الكاتبون. والراجح ما ذكر من المعنى المتقدم.

حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن وحال الناس في الآخرة

﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩) كَلاّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥)﴾

الإعراب:

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ قال ابن الأنباري رحمه الله تعالى: في هذه الآية دليل على إثبات الرؤية؛ لأن النظر إذا قرن بالوجه، وعدّي بحرف الجر، دل على أنه بمعنى النظر بالبصر، فيقال: نظرت الرجل: إذا انتظرته، ونظرت إليه: إذا أبصرته.

وكلمة ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، وابتدأ بالنكرة؛ لأنها تخصصت بقوله ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ و ﴿ناضِرَةٌ﴾ خبر ﴿وُجُوهٌ﴾.

Juz 29, halaman 261 ›

البلاغة:

﴿بَنانَهُ﴾ ﴿بَيانَهُ﴾ جناس ناقص؛ لاختلاف بعض الحروف.

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ.. إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ.. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ.﴾. مقابلة بين نضارة وجوه المؤمنين، وكلاحة وجوه المجرمين.

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ مجاز مرسل في رأي الزمخشري، من إطلاق الجزء وإرادة الكل، فقال:

الوجه عبارة عن الجملة، قال البيضاوي: وتفسيره بالجملة خلاف الظاهر، وإن المستعمل بمعناه لا يعدّى بإلى لذا قال النيسابوري في غرائب القرآن: ١١٠/ ٢٨: الأولى أن يراد بالوجوه: العيون، فيكون من إطلاق الكل على الجزء، لا عكسه.

المفردات اللغوية:

﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ﴾ لا تحرك يا محمد بالقرآن لسانك قبل فراغ جبريل منه، أي قبل أن يتم وحيه. ﴿لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ لتأخذه على عجل، مخافة أن يتفلت أو يضيع منك. ﴿إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ﴾ في صدرك. ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ وإثبات قراءته في لسانك. ﴿فَإِذا قَرَأْناهُ﴾ بلسان جبريل عليك.

﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ استمع قراءته، فكان ﷺ يستمع ثم يقرؤه، ويكرر قراءته حتى يرسخ في ذهنه.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ تفسير ما أشكل فيه من المعاني، وبيان ما فيه من الحلال والحرام. وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب.

﴿كَلاّ﴾ ردع للإنسان عن الاغترار بالدنيا العاجلة. ﴿الْعاجِلَةَ﴾ دار الدنيا وما فيها.

﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾ تتركون العمل والاستعداد لها، وهو إشعار بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال. ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة. ﴿ناضِرَةٌ﴾ حسنة مضيئة، متهللة بشرا بما تراه من النعيم. ﴿ناظِرَةٌ﴾ رائية عيانا تنظر إلى ربها بلا حجاب. وقال مجاهد: تنتظر الثواب من ربها. ﴿باسِرَةٌ﴾ شديدة العبوس، كالحة متغيرة مسودّة. ﴿تَظُنُّ﴾ توقن وتتوقع. ﴿فاقِرَةٌ﴾ داهية عظيمة تكسر فقار الظهر.

سبب النزول:

نزول الآية (١٦):

﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ.﴾.:

أخرج البخاري ومسلم وأحمد عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ إذا أنزل الوحي، يحرّك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ الآية.

Juz 29, halaman 262 ›

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أن منكر القيامة والبعث معرض عن آيات الله تعالى ومعجزاته، وأنه قاصر شهواته على الفجور، غير مكترث بما يصدر منه، ذكر حال من يثابر على تعلّم آيات الله وحفظها وتلقفها والنظر فيها وعرضها على من ينكرها، رجاء قبوله إياها، ليظهر بذلك تباين حال من يرغب في تحصيل آيات الله، ومن يرغب عنها، فتلك الآيات تضمنت حال الإعراض عن آيات الله، وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها، وبضدها تتميز الأشياء (¬١).

ثم ذكر تعالى سبب إنكار البعث وهو حب الإنسان الدنيا العاجلة، وترك الآخرة، ووبخ أهله، ثم أوضح تعالى انقسام الناس في الآخرة إلى فريقين:

فريق المؤمنين المستمتعين بالنعيم وبرؤية الله ﷿، وفريق المشركين الذين يترقبون نزول الدواهي العظام من العذاب بهم.

التفسير والبيان:

علّم الله ﷿ رسوله ﷺ كيفية تلقي الوحي من الملك جبريل، فقال: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ، فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ كان رسول الله ﷺ حرصا منه على القرآن الموحى به إليه، يبادر إلى أخذه، ويسابق الملك في قراءته، ويحرك شفتيه ولسانه بالقرآن إذا أنزل عليه، قبل فراغ جبريل من قراءة الوحي، حرصا على أن يحفظه ﷺ، فنزلت هذه الآية.

أي لا تحرك بالقرآن لسانك عند إلقاء الوحي، لتأخذه على عجل، مخافة أن يتفلت منك كما قال تعالى: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ، وَقُلْ: رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ [طه ١١٤/ ٢٠].

Juz 29, halaman 263 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →