Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qiyamah: 31 القيامة

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

عليه مما كان عالمًا موطِّنا نفسه على هذا الأَمر، فهذا وجه الإِتيان بفعل الظن، ولم يؤت بفعل ظن أَو علم بالنسبة للمؤمنين لأَنهم وصلوا إِلى ما لا مطلوب وراءَه، وهو النظر إِلى وجه الله ﷾ أ. هـ. بتصرف.

(كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِي (٢٦) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨) وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥) أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (٣٩) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠))

المفردات:

(كَلاَّ): ردع عن إِيثار العاجلة على الآجلة.

(بَلَغَتِ): أَي الروح أَو النفس.

(التَّرَاقِيَ): أَعالي الصدر وهي العظام المكتنفة ثغرة النحر عن يمين وشمال، جمع ترقوه، وقيل: عظام الحلق.

(مَنْ رَاقٍ)؟: أَيكم يرقيه ليشفى -من الرُّقْية-: وعن ابن عباس مَنْ يَرْقَى بروحه إِلى السماءِ.

مِنَ الرُّقِي. (وَظَنَّ): وتيقن المحتضر.

Juz 10, halaman 1692 ›

(أَنَّهُ الْفِرَاقُ): أَن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا.

(وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ): والتصقت ساقه بساقه والتوت عليها عند رعدة الموت، فالساق حقيقية، وقيل: عبارة عن الشدة، قال القرطبي: لا تذكر الساق إِلا في المحن والشدائد العظام، ومنه قامت الدنيا على ساق وقامت الحرب على ساق.

(الْمَسَاقُ): المرجع - أَو سوق العباد إِلى الجزاءِ.

(يَتَمَطَّى): يتبختر في مشيته اختيالا وعجبا، وأَصله يتمطط أَي يتمدد، لأَن المتبختر يمد خطاه، وقيل: من المطا وهو الظهر لأَنه يلويه.

(أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى): تهديد ووعيد أَي: هلاك لك أَيها المكذب فهلاك، ثم هلاك دائم لك فهلاك، أَو وليك ما تكره ثم وليك ما تكره. وفي الصحاح عن الأَصمعي: قاربه ما يهلكه أَي نزل به.

(سُدًى): مهملا فلا يكلف بالشرائع ولا يجازي - يقال: إِبل سدى أَي مهملة ترعى حيث شاءَت بلا راع.

(نُطْفَةً): قال القرطبي: النطفة الماءُ القليل، يقال نطف الماء إِذا قطر، والمراد بها نطفة الرجل يصب ويراق من الأَصلاب في الأَرحام.

(فَسَوَّى): فعدله وكمله ونفخ فيه الروح (الزَّوْجَيْنِ): النوعين.

التفسير:

٢٦ - (كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِي):

(كَلاَّ) ردع عن إِيثار العاجلة على الآجلة، كأَنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا لما بين أَيديكم من الموت الذي ينقطع عنده ما بينكم وبين العاجلة من العلاقة، وتنتقلون إِلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين.

Juz 10, halaman 1693 ›

(إِذَا بَلَغَتْ): الضمير في بلغت للنفس أَو الروح وإِن لم يَجْرِ لها ذكر، لأَن الكلام يدل على ذلك، كما قال تعالى: "حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ" (¬١) أَي الشمس ولم يتقدم لها. ذكر وقول حاتم:

أَما ويّ ما يُغني الثراءُ عن الفتى … إِذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر

أَي الروح أَو النفس (التَّرَاقِي): العظام المكتنفة لتغرة النحر عن يمين وشمال.

ذكّرهم صعوبة الموت الذي هو أَول مراحل الآخرة حين تبلغ الروح التراقي ويدنو خروجها وزهوقها وقال الحاضرون لصاحبها وهو -الْمُحْتَضَر-: (مَنْ رَاقٍ).

٢٧ - (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ):

أَي: قال من حضر صاحبها -الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى المَوْتِ-: من يرقيه وينجيه مما هو فيه -من الرُّقْية- وهي ما يستشفي بها الملسوع واللديغ والمريض من الكلام المعد لذلك ومن آيات الشفاءِ، ولعله أُريد به مطلق الطبيب، أَعم من أَن يُطِب بالقول أَو بالفعل، والاستفهام عند بعض العلماءِ حقيقي، وقيل: هو استفهام استبعاد وإِنكار أَي بلغ مبلغا لا أَحد يرقيه، كما يقال عند اليأْس: من الذي يقدر أَن يرقى هذا المشرف على الموت؟ وروى ذلك عن عكرمة وابن عباس، وقيل: هو من كلام الملائكة -أَي أَيكم يَرْقي بروحه أَملائكة الرحمة أَم ملائكة العذاب؟ من -الرُّقِيّ- وهو العروج، وروى هذا عن ابن عباس ولسليمان التيمي، والاستفهام عليه حقيقي.

٢٨ - (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ):

أَي: وظن الإِنسان المُحْتضر أَن ما نزل به هو الفراق للدنيا ونعيمها، وقيل: فراق الروح للجسد، والظن هنا عند أَبي حيان على بابه، وأَكثر المفسرين على تفسيره باليقين، قال الإِمام الرازي: ولعله إِنما سمى اليقين هنا بالظن لأَن الإِنسان ما دامت روحه متعلقة ببدنه يطمع في الحياة بشدة حبه لهذه الحياة العاجلة ولا ينقطع رجاؤُه عنها، فلا يحصل له يقين الموت، بل الظن الغالب مع رجاءِ الحياة، أَو لعله سماه بالظن على سبيل التهكم.

Juz 10, halaman 1694 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →