وَقَوله: ﴿ألم يَك نُطْفَة من مني يمنى﴾ وَقُرِئَ بِالتَّاءِ: " تمنى ".
والمني مَاء مَعْرُوف يخلق مِنْهُ الْإِنْسَان، فالقراءة بِالْيَاءِ تتصرف إِلَى المنى، وَالتَّاء تَنْصَرِف إِلَى مَعْنَاهُ، وَهُوَ النُّطْفَة.
وَقَوله: ﴿يمنى﴾ أَي: يقذف فِي الرَّحِم.
وَقيل: يقدر.
Juz 6, halaman 110 ›
﴿ثمَّ كَانَ علقَة فخلق فسوى (٣٨) فَجعل مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذّكر وَالْأُنْثَى (٣٩) أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر على أَن يحيي الْمَوْتَى (٤٠) ﴾ .
قَالَ الشَّاعِر:
(مَا يمنى لَك الماني ... )
أَي: مَا يقدر لَك الْقدر.
Juz 6, halaman 111 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.