Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qiyamah: 39 القيامة

فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

حديث مسلم عن صهيب أن رؤية الله ﷿ هي الزيادة في قوله تعالى:

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ﴾ [يونس ٢٦/ ١٠].

٥ - تكون وجوه الكفار الفجار يوم القيامة كالحة كاسفة عابسة، مستيقنة أنه سيحل بها عذاب شديد، وداهية عظيمة.

تفريط الكافر في الدنيا وإثبات البعث

﴿كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَاِلْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ (٢٩) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطّى (٣٣) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٥) أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣٩) أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (٤٠)﴾

الإعراب:

﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى﴾ أي لم يصدق ولم يصل، كقوله تعالى: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد ١١/ ٩٠] أي لم يقتحم.

﴿يَتَمَطّى﴾ أصله يتمطط، أي يتبختر، من المطيطاء (اسم مشية بني مخزوم في الجاهلية ومنهم أبو جهل) فأبدل من الطاء الآخرة ياء، مثل تظنيت وأصله: تظننت، وأمليت وأصله:

أمللت، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ ﴿أَوْلى﴾ مبتدأ، و ﴿لَكَ﴾ خبره، وحذف خبر ﴿أَوْلى﴾ الثاني، اجتزاء بخبر الأول عنها وأولى: ممنوع من الصرف للتعريف ووزن الفعل؛ لأنه على وزن أفعل.

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ ﴿أَنْ يُتْرَكَ﴾ سد مسد مفعولي. ﴿يَحْسَبُ﴾ و ﴿سُدىً﴾ حال من ضمير ﴿يُتْرَكَ﴾. ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ: الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ ﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ منصوبان على البدل من ﴿الزَّوْجَيْنِ﴾.

Juz 29, halaman 269 ›

﴿عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ لا يجوز إدغام إحدى الياءين في الأخرى؛ لأن الحركة في الثانية حركة إعراب.

البلاغة:

﴿بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ كناية عن الإشفاء على الموت.

﴿صَدَّقَ﴾ و ﴿كَذَّبَ﴾ بينهما طباق.

﴿السّاقُ﴾ و ﴿الْمَساقُ﴾ بينهما جناس ناقص. وقوله: ﴿اِلْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ كناية عن الشدة.

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ استفهام إنكاري بقصد التوبيخ والتقريع.

﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ التفات من الغيبة إلى المخاطب، تقبيحا له وتهجينا.

المفردات اللغوية:

﴿التَّراقِيَ﴾ جمع ترقوة، وهي العظام الممتدة من الحلق إلى العاتق من اليمين والشمال، والمراد بلوغ الروح أعالي الصدر. ﴿وَقِيلَ﴾ قال من حوله. ﴿مَنْ راقٍ﴾ من يرقيه وينجيه ليشفى، كما يرقى المريض، والمراد: هل من طبيب يشفي حينئذ. ﴿الْفِراقُ﴾ فراق الدنيا، أي وظن المحتضر أن الذي نزل به فراق الدنيا وأحبائها ﴿وَالْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ أي التوت إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت، فلا يقدر تحريكها. ﴿الْمَساقُ﴾ السوق إلى الله تعالى وحكمه، والمعنى: إذا بلغت الروح الحلقوم، تساق إلى حكم ربها. ﴿فَلا صَدَّقَ﴾ الإنسان. ﴿وَلا صَلّى﴾ أي لم يصدق بما يجب تصديقه، أو لم يصدّق ماله، بأن لم يؤد زكاته، ولم يؤد صلاته المفروضة. ﴿وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ كذب بالقرآن وتولى عن الطاعة. ﴿يَتَمَطّى﴾ يتبختر في مشيته إعجابا وافتخارا.

﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ أي ويل لك، من الولي، فهو دعاء وأصله: أولاك الله ما تكرهه أو أولى لك الهلاك، واللام مزيدة كما في ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ أو للتبيين. وقوله: ﴿فَأَوْلى﴾ أي فهو أولى بك من غيرك. ﴿ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ تأكيد، أي أنت أولى بتكرر ذلك عليك مرة بعد أخرى، وتكون الجملة الأولى دعاء عليه بقرب المكروه، والثانية دعاء عليه بأن يكون أقرب إلى المكروه من غيره.

﴿أَيَحْسَبُ﴾ يظن. ﴿سُدىً﴾ مهملا لا يكلف بالشرائع ولا يجازى ولا يحاسب، وهو

Juz 29, halaman 270 ›

يتضمن تكرار إنكاره للحشر؛ لأن جزاء التكليف قد لا يكون إلا في الآخرة، وهذا دليل على إثبات البعث؛ لأنه لا بد من الجزاء على الأعمال، حتى لا يتساوى الطائع مع العاصي.

﴿نُطْفَةً﴾ ماء قليلا، وتجمع على نطف ونطاف. ﴿يُمْنى﴾ يصب في الرحم، وقرئ:

«تمنى». ﴿ثُمَّ كانَ﴾ المني. ﴿عَلَقَةً﴾ قطعة دم جامد. ﴿فَخَلَقَ﴾ أي أوجد الله تعالى منه بشرا مركبا من أشياء مختلفة. ﴿فَسَوّى﴾ أي فسوّاه شخصا مستقلا، بأن قدّره وعدّله وعدل أعضاءه.

﴿فَجَعَلَ مِنْهُ﴾ من المني الذي صار علقة (قطعة دم) ثم مضغة (قطعة لحم). ﴿الزَّوْجَيْنِ﴾ الصنفين أو النوعين من البشر. ﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ بأن يرزق النوعان تارة، أو ينفرد أحدهما عن الآخر تارة، وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة والبعث. ﴿أَلَيْسَ ذلِكَ﴾ الفعال لهذه الأشياء. ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ قال ﷺ: بلى.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٥، ٣٤):

﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى.﴾.: أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر ٣٠/ ٧٤] قال أبو جهل لقريش:

ثكلتكم أمهاتكم، يخبركم ابن أبي كبشة أن خزنة جهنم تسعة عشر، وأنتم الدّهم (العدد) والشجعان، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم، فأوحى الله تعالى إلى رسوله ﷺ أن يأتي أبا جهل، فيقول له: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى، ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾.

وأخرج النسائي عن سعيد بن جبير أنه سأل ابن عباس عن قوله: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ أشيء قاله رسول الله ﷺ من قبل نفسه، أم أمره الله به؟ قال:

بل قاله من قبل نفسه، ثم أنزله الله.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى تعظيم أحوال الآخرة وهي القيامة العظمى، ووصف ما فيها من أهوال، وما عليه حال السعداء وحال الأشقياء، بيّن أن الدنيا لا بد

Juz 29, halaman 271 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →